وأماالمبحث الأول ففيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: بيان معنى الرقية
المطلب الثاني: حكم الرقية
المطلب الثالث: هل الرقية الجائزة تنافي التوكل أم لا
وأما المبحث الثاني ففيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: متى تكون الرقية
المطلب الثاني: الآيات الوارد فضل الاستشفاء بها
المطلب الثالث: صفة الرقية
أما الخاتمة فضمنتها أهم النتائج
وقد ذيلت البحث بثبت الموضوعات
المطلب الأول: بيان معنى الرقية
تعريفها: (يقال رقى الراقي رقية ورقيا إذا عوذ ونفث في عوذته) [1] (والعوذة والمعاذات والتعويذ: الرقية، يرقى بها الإنسان من فزع أو جنون؛ لأنه يُعاذُ بها وقد عوذه، يقال عوذت فلانًا بالله، وأسمائه، وبالمعوذتين، إذا قلت: أعيذك بالله، وأسمائه من كل ذي شر) [2] . (والرُّقى جمع رقيه ويقال رقى بالفتح في الماضي ورقيت فلانًا واسترقى طلب الرقية وهو بمعنى التعويذ) [3] .
المطلب الثاني: حكم الرقية
للرقية ثلاثة أحكام: مستحبة، ومباحة، ومنهي عنها.
أولًا: الرقية المستحبة:
(1) لسان العرب: 14/ 332 * وانظر القاموس المحيط: 4/ 338، 2/ 254 - 255.
(2) القاموس المحيط: 3/ 499.
(3) فتح الباري: 10/ 195 كتاب المرضى: باب الرقى بالقرآن.