الصفحة 2 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

إن قضية اليقين في دلالة الأدلة القرآنية، قضية جوهرية، وركيزة أساسية، من ركائز الخلاف بين المسلمين، كانت ولا زالت ذات أثر كبير في مناهج العلم والعلماء، وهذا البحث يتناول حقيقة اليقين في أدلة السمع وأوجه هذا اليقين والآثار المترتبة على هذه الحقيقة وذلك في حدود طبيعة هذا البحث.

إن أساس وأصل اليقين في الشاهد القرآني مرتبط باليقين في كون الله موصوفًا بالكلام وأنه متكلم بكلام حقيقي بمشيئته وإرادته ليس كمثله شيء في ذلك، فإذا لم يحصل اليقين بهذا الأمر فما يبنى عليه أولى بألا يكون يقينيًا وهذا هو الحاصل بالفعل، فطوائف أهل الكلام على اختلاف مسمياتهم لما أنكروا اتصاف الله ـ تعالى بالكلام حقيقة وقيامه بذاته، للشبهات التي عرضت لهم اعتبروا كلام الله المتعلق بذاته وصفاته وأمور الآخرة عبارة عن ظواهر لا تفيد اليقين وليس ذلك بمستغرب فليس هذا الأمر بأشد من جحد صفة الكلام التي هي الأصل في الباب والبحث في الدلالات عن عوارضها الطارئة.

1 -بيان علاقة الشاهد القرآني بالعقيدة

2 -معرفة أوجه اليقين في الشاهد القرآني

هذا البحث يقع تحت موضوعات المحور الأول، وهو: الشاهد القرآني في العلوم العربية والإسلامية.

خطة البحث:

المقدمة.

المدخل.

أولًا: اليقين في اللغة.

ثانيًا: اليقين في الاصطلاح.

ثالثًا: الشاهد في اللغة.

رابعًا: الشاهد في الاصطلاح.

الشاهد القرآني عند علماء العقيدة الإسلامية.

المبحث الأول: حقيقة الشاهد القرآني (كلام الله) .

المبحث الثاني: اليقين في الشاهد القرآني.

أولًا: كلام الله مشتمل على اليقين في الإخبار والأحكام.

ثانيًا: الحق واحد في نفسه لا يتعدد في الشاهد القرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت