قال المرُّوذِي:"قيل له - يعني أحمد بن حنبل: كتبتَ عن أحمد بن إسحاق الحضرمي؟ قال: لا، تركتُه على عمد. قيل له: أيشٍ أنكرت عليه؟ قال: كان عندي - إن شاء الله - صدوقًا، ولكن تركته من أجل ابن أكثم [1] ، دخل له في شيءٍ" [2] .
روى عن: أبي معاوية الضرير، وابن عيينة، وابن علية، وغيرهم.
روى عنه: النسائي، وأخوه علي بن حرب، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.
قال النسائي:"لا بأس به، وهو أحب إليَّ من أخيه علي بن حرب" [4] .
وقال ابن حجر:"صدوق".
قال ابن أبي حاتم:"أدركتُه ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا" [5] .
(1) ستأتي ترجمته في آخر البحث.
(2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال - رواية المروذي- رقم (223، 226) ، - ورواية عبد الله - رقم (5252) .
(3) ينظر: الجرح والتعديل (2/ 49) ، والثقات (8/ 39) ، وتهذيب الكمال (1/ 288) ، وتهذيب التهذيب (1/ 23) ، والتقريب (24) .
(4) ينظر: تهذيب الكمال (1/ 289) .
(5) الجرح والتعديل (2/ 49) .
(6) ينظر: الجرح والتعديل (2/ 52) ، والثقات (8/ 35) ، وتهذيب الكمال (1/ 320) ، والكاشف (35) ، وتهذيب التهذيب (1/ 33) ، والتقريب (43) .