قال الميموني لأحمد بن حنبل -وهو يذاكره دخوله الرَّقَّة:"فكيف لم تكتب عن عبد الله بن جعفر؟ فقال:"ما كان عبد الله بن جعفر تلك الأيام يُذْكَر. قلت: فقد أتيتها بعد ذاك، فكيف لم تكتب عنه؟ قال: لم أكتب عنه. قلت: تركته من علة؟ قال: لا، ولكن لم أكتب عنه شيئًا" [1] ."
روى عن: عمرو أبى قيس، وجرير، وعكرمة بن إبراهيم قاضى الري، ويحيى بن الضريس، وابن المبارك.
وروى عنه: يوسف بن موسى القطان، ونوح بن أنس، وأبو هارون الخزاز، وعلي بن شهاب.
قال ابن حجر:"صدوق، فيه تشيع".
قال أبو زرعة:"كان عبد الله بن الجهم صدوقًا، رأيته ولم أكتب عنه" [3] .
وقال أبو حاتم:"رأيته ولم أكتب عنه، رأيته وقد جاء إلى إبراهيم بن الحكم بن الحكم بن ظهير وقعد بجنبه، وهو رجل قصير، وكان يتشيع" [4] .
(1) ينظر: تهذيب الكمال (28/ 327 - 328) .
(2) ينظر: الجرح والتعديل (5/ 27) ، والثقات (8/ 344) ، وتهذيب الكمال (14/ 389) ، وميزان الاعتدال (2/ 404) ، وتهذيب التهذيب (5/ 177) ، والتقريب (3276) .
(3) ينظر: الجرح والتعديل (5/ 27) .
(4) ينظر: تهذيب الكمال (14/ 389) ، وتهذيب التهذيب (5/ 177) .