وقال ابن عدي:"وقد تبحرت حديث حرملة الكثير وفتشته فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله، ورجلٌ يتوارى ابن وهب عندهم، ويكون حديثه كله عنده فليس يبعد أنْ يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبًا ونسخًا وإفرادات ابن وهب" [1] .
وقال الذهبي:"صدوق، من أوعية العلم".
وقال ابن حجر:"صدوق".
قال فيه أبو عبد الرحمن النسائي:"ما أعلم به بأسًا، دخل مصر وهو مريض، لم أكتب عنه" [2] .
روى عن: إسحاق بن منصور السلولي، ويونس بن محمد، ومحمد بن سابق، ويعقوب الزهري، ومنصور بن سلمة.
روى عنه: عبد الله بن الهيثم بن خالد الخياط، ويحيى بن صاعد، وعبد الله بن إسحاق المروزي، ومحمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن مخلد الدوري.
قال ابن أبي حاتم:"أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا" [4] .
(1) ينظر: الكامل (2/ 460) ، ومختصره للمقريزي ص (302) .
(2) ينظر: تسمية مشايخ أبي عبد الرحمن النسائي رقم (175) ، وينظر التعليق على الترجمة رقم (2) .
(3) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 39) ، وتاريخ بغداد (8/ 473) .
(4) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 39) . ينظر: التاريخ الكبير (2/ 391) ، والجرح والتعديل (3/ 66) ، والثقات (8/ 186) ، وسير أعلام النبلاء (9/ 520) ، وتهذيب الكمال (6/ 495) ، والكاشف (1116) ، وتهذيب التهذيب (2/ 374) ، والتقريب (1368) .