الاستعمال.
-ألاَّ يكون عدم الكتابة لسبب آخر لا يرجع إلى التوثيق.
-ألا يختلف قول الإمام في الراوي جرحًا وتعديلًا؛ إذ لو جرحه لكان تفسيرًا لعدم الكتابة.
-أنْ يكون لفظ التعديل صريحًا؛ ولذا استبعدت من الرواة من وُصِف بلفظ محتمل؛ كلفظ (شيخ) عند أبي حاتم.
وقد رسمت الخطة في مقدمة، ومبحثين، وفي الختم خاتمة، يليها الفهارس:
• المقدمة، وتشتمل على أهمية البحث، والأهداف المرجو تحقيقها، ثم الحدود، يلي ذلك خطة العمل، والمنهج الذي اتبعته في الكتابة.
• المبحث الأول، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حديث الراوي بين الكتابة والرواية
المطلب الثاني: أسباب عدم كتابة حديث الراوي العدل
• المبحث الثاني: تراجم الرواة الذين عدَّلهم الأئمة ولم يكتبوا عنهم
• الخاتمة
• الفهارس
منهج البحث: