الصفحة 36 من 59

والقول في الرضا غير القول في الغضب، ولقد أحسن القائل: لا يعرف الحلم إلا ساعة الغضب" [1] ."

-وجود المنافسة في البلد أو التخصص العلمي:

وعليه يحمل طعن ابن أبي ذئب على الإمام مالك فإنهما جميعًا كانا عالمي المدينة في زمانهما". [2] "

-الاختلاف المذهبي:

وهذا واقع بين العلماء، فقد يكون اختلاف المذهب سببًا في الطعن، قال ابن عدي في كلامه على أبي بشر الدولابي:"هو متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي" [3] .

-وجود الإحن والشحناء والمخاصمات:

قال الإمام الذهبي:"لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة، وقد علم أن كثيرًا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر"

(1) جامع بيان العلم وفضله [ج 2، ص 155] .

(2) انظر سير أعلام النبلاء، للذهبي [ج 7 ص 143] . الطبعة الأولى 1402 هـ , مؤسسة الرسالة 0

(3) سير أعلام النبلاء، [ج 14، ص 310] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت