وقال أيضًا في ترجمة صاحب الأندلس الناصر لدين الله:"وقد كنت ذكرت ترجمته مع جدهم فأعدتها بزوائد وفوائد، وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد احتملت له هنات وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد وظلم العباد وللخزائن أباد فإن ربك لبالمرصاد" [1] .
وقال الحسين الكرابيسي [2] :"مَثَلُ الذين يَذْكرون أحمد بن حنبل مَثَلُ قومٍ يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم" [3] .
وقال الإمام الذهبي في ترجمة الإمام الشافعي - رحمه الله:"ونال بعض الناس منه غضًا فما زاده ذلك إلا رفعة وجلالة، ولاح للمنصفين أن كلام أقرانه فيه بهوى، وقلَّ من برز في الإمامة ورَدََّ على من خالفه إلا عودي، نعوذ بالله من الهوى [4] ."
وقال أيضًا في ترجمة الفضيل بن عياض - رحمه الله:"قلت: إذا كان مثل كبراء السابقين قد تكلم فيهم الروافض والخوارج ومثل الفضيل يُتكلم فيه، فمن الذي يسلم من ألسنة الناس؟ لكن إذا ثبتت"
(1) سير أعلام النبلاء [ج 15 ص 564] .
(2) الحسين بن علي بن يزيد البغدادي , صاحب التصانيف , العلامة فقيه بغداد, توفي سنة 247 هـ سير النبلاء (12/ 79) .
(3) سير أعلام النبلاء [ج 11 ص 204] .
(4) المصدر السابق [ج 10 ص 8 - 9] .