-مصدرية القرآن في البناء المعرفي التربوي"، تتمثل في اتخاذ القرآن الكريم المَنْشَأ والمنبع الذي تستمد منه المعرفة التربوية والتعليمية، وتُقرر وتُعتمد وفقا لمنهجيته وشروطه."
-الالتزام بمصدرية القرآن الكريم في بناء المعارف التربوية والتعليمية يمنح التربية الإسلامية خاصية الاستقلال والتفرد بين سائر أنواع المناهج والفلسفات التي عرفتها البشرية.
-هناك جملة من الشروط المعيارية القرآنية لاعتبار المعرفة التربوية وقبولها إسلاميا تتمثل بالآتي: العقلية المسلمة السليمة من الأهواء، والتزام مصادر التشريع ومراتبها المقررة في علم أصول الفقه، والتزام الطرق البحثية والعمليات الاستدلالية العلمية، ومراعاة مبادئ وقيم الإسلام ومقاصده.
-هناك ثلاث خطوات منهجية لا بد من السير بها عندما يراد أخذ المعرفة التربوية من النص القرآني والوصول عمليا للبناء المعرفي التربوي الإسلامي. الخطوة الأولى: إحضار النص القرآني التربوي. والخطوة الثانية: الشرح العلمي لهذا النص القرآني من أمهات كتب التفاسير المعتد بها. والخطوة الثالثة: القيام بعملية الاستنباط بطريقة علمية لأخذ المعرفة التربوية من هذا النص القرآني الذي تقدم تفسيره.
-ملاحظة واقع النص القرآني الذي يبين مدى فاعلية المصدرية القرآنية يتحدد بثلاثة مستويات هي: مستوى وجود النص القرآني، ومستوى وجود تفاسير معتمدة، ومستوى الاستنباط التربوي المنضبط.
-تشكل المصدرية القرآنية أمْنًا في المعرفة التربوية كما تشكل صدقا في مضمونها. وتمتاز المفاهيم والتطبيقات التربوية المستمدة من تلك المصدرية بالوضوح والواقعية والصدق.
-توصي الدراسة الباحثين في مجال التربية ومجال علم النفس إلى ضرورة تحرير كثير من المفاهيم المستخدمة في ميادين هذين المجالين من منطلق المرجعية الإسلامية المتمثلة بالقرآن الكريم.
-توصي الدراسة ببذل مزيد من الجهود من قبل علماء التفسير والتربويين لقراءة نصوص القرآن الكريم قراءة تربوية تحليلية مرتبطة بالواقع المعاصر كما هي منطلقة من ملاحظة عملية تنزل القرآن خلال ثلاثة وعشرين عاما وأبعادها