الصفحة 32 من 37

ح- نقص الوعى لدى المسلمين بأهمية الوقف ومدى الحاجة إليه في الوقت المعاصر من خلال الدعاة ورجال الدين أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة (الجرائد- الإذاعة- التليفزيون- الانترنت) .

ط- الانفصال بين الوقف والجمعيات والمؤسسات الخيرية، فمن المعروف أن الوقف نشأ من الأصل لمساندة مؤسسة تعليمية أو صحية أو اجتماعية على القيام بدورها ولكن منذ بداية القرن العشرين الميلادى وحتى منتصفه حينما وضعت الحكومات يدها على الأوقاف انفصلت العلاقة بين الوقف وهذه المؤسسات رغم أهمية أن يتم الوقف على أغراض المؤسسات الأهلية التى تتولى إدارته استثمارًا أو صرفا لعوائده فهى باتصالها المباشر بالمواطنين في مواقعها وتخصص كل منها في مجال خير محدد أقدر على تولى إدارة الوقف وحسن صرف غلته [1] .

ومن الإنصاف الإشارة إلى أنه بدأت بوادر وإن كانت قليلة في بعض الدول لمحاولة تلافى ما سبق من أسباب أدت إلى ضعف الوقف الإسلامى بهذه الصورة، وتحاول إحياء الوقف ودوره ومن هذه البوادر ما يلى:

1 -تجربة إنشاء الصناديق الوقفية في بعض الدول مثل الكويت والسعودية وقطر والإمارات.

2 -تجربة الأسهم الوقفية كأداة لتجميع الأموال لإنشاء أوقاف جديدة في بعض الدول مثل سلطنة عمان وقطر والكويت والإمارات.

3 -وجود عدة مؤسسات خيرية مانحة للأفراد والمؤسسات الأخرى تقوم على وقف من بعض رجال الخير مثل مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز بالسعودية، ومؤسسة الشيخ زايد

(1) د. فؤاد عبد الله العمر- إسهام الوقف في العمل الأهلى والتنمية الاجتماعية- الأمانة العامة للأوقاف بالكويت 1421 هـ-2000 م- صـ 81 - 83.

د. ياسر عبد الكريم الحورانى- الوقف والعمل الأهلى في المجتمع الإسلامى المعاصر- الأمانة العامة للأوقاف بالكويت- 1422 هـ-2001 م- صـ 77 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت