فهرس الكتاب
وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا من ثلاثة أحوال
أي: من ثلاثة أحوال.
الثامن: موافقة الباء، كقوله"من الطويل":
ويركب يوم الروع منا فوارس ... بصيرون في طعن الأباهر والكلا
التاسع: التعويض، وهي الزائدة عوضًا من أخرى محذوفة، كقولك:"ضربت فيمن رغبت"، تريد:"ضربت من رغبت فيه". أجاز ذلك الناظم قياسًا على قوله"من البسيط":
ولا يؤاتيك فيما ناب من حدث ... إلا أخو ثقة فانظر بمن تثق
= يعمن": استئنافية لا محل لها. وجملة"كان": لا محل لها"صلة الموصول". وجملة"وهل يعمن": معطوفة على جملة"وهل يعمن"لا محل لها. وجملة"كان أحدث": صلة الموصول لا محل لها."
والشاهد فيهما قوله:"في ثلاثة أحوال"حيث جاءت"في"بمعنى"من".
550-التخريج: البيت لزيد الخيل في ديوانه ص67؛ وآدب الكاتب ص510؛ والأزهية ص271؛ وخزانة الأدب 9/ 493، 494؛ والدرر 4/ 149؛ وشرح شواهد المغني 1/ 484؛ ولسان العرب 15/ 167"فيا"؛ ونوادر أبي زيد ص80؛ وبلا نسبة في الجني الداني ص251؛ وشرح التصريح 2/ 14؛ ومغني اللبيب 1/ 169، وهمع الهوامع 2/ 30.
شرح المفردات: الروع: الخوف، ويوم الروع هو: يوم الحرب. يصيرون: عارفون. الأباهر: ج الأبهر، وهو عرق في الظهر، إذا انقطع مات صاحبه.
المعنى: يقول لدينا محاربون مجربون، يركبون الخيل إذا ما نشبت الحرب، ويخوضون غمارها وهم ماهرون في طعن الأباهر والكلى.
الإعراب:"ويركب": الواو بحسب ما قبلها،"يركب": فعل مضارع مرفوع."يوم": ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يركب"، وهو مضاف."الروع": مضاف إليه مجرور."منا": جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من"فوارس"."فوارس": فاعل مرفوع."يصيرون": نعت"فوارس"مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم."في طعن"جار ومجرور متعلقان بـ"يصيرون"، وهو مضاف."الأباهر": مضاف إليه مجرور."والكلى": الواو حرف عطف،"الكلى": معطوف على"الأباهر".
الشاهد: قوله:"بصيرون في طعن"حيث جاءت"في"بمعنى الباء؛ لأن"يصيرًا"يتعدى بالباء.
551-التخريج: البيت لسالم بن وابصة في شرح شواهد المغني 2/ 419؛ والمؤتلف والمختلف ص197؛ ونوادر أبي زيد ص181؛ وبلا نسبة في الدرر 4/ 107؛ ومجالس ثعلب 1/ 300؛ وهمع الهوامع 2/ 22.
اللغة: يؤاتيك ويواتيك: يساعدك ويكون مناسبًا لك. ناب: حل، أصاب. الحدث: الأمر المنكر، والنائبة. =