فهرس الكتاب
الثالث عشر: القسم، وهي أصل حروفه؛ ولذلك خصت بذكر الفعل معها، نحو:"أقسم بالله"، والدخول على الضمير، نحو:"بك لأفعلن".
الرابع عشر: موافقة"إلى"، نحو: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} 1 أي: إليَّ، وقيل: ضمن"أحسن"معنى"لطف".
الخامس عشر: التوكيد، وهو الزائدة، نحو: {كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} 2، {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} 3 و"بحسبك ذرهم"، و"ليس زيد بقائم".
"على"ومعانيها":"
على للاستعلا، ومعنى"في"و"عن"... بعن تجاوزًا عنى من قد فطن
وقد تجي موضع"بعد"و"على"... كما"على"موضع"من"قد جعلا
"على للاستعلا ومعنى في وعن"أي: تجيء"على"الحرفية لمعان عشرة ذكر منها ثلاثة:
الأول: الاستعلاء، وهو الأصل فيها، ويكون حقيقة ومجازًا، نحو: {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} 4، ونحو: {فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} 5.
والثاني: الظرفية كـ"في"، نحو:"على حين غفلة".
الثالث: المجاوزة كـ"عن"، كقوله"من الوافر":
إذا رضيت علي بنو قشير ..."لعمر الله أعجبني رضاها"
1 يوسف: 100.
2 الرعد: 43.
3 البقرة: 195.
4 المؤمنون: 22.
5 الإسراء: 21.
554-التخريج: البيت للقحيف العقيلي في أدب الكاتب ص507؛ والأزهية ص277؛ وخزانة الأدب 10/ 132، 133؛ والدرر 4/ 135؛ وشرح التصريح 2/ 14؛ وشرح شواهد المغني 1/ 416؛ ولسان العرب 14/ 323"رضي"؛ والمقاصد النحوية 3/ 282؛ ونوادر أبي زيد ص176؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 118؛ والإنصاف 2/ 630؛ وجمهرة اللغة ص1314؛ والجني الداني ص477؛ والخصائص 2/ 311، 389؛ ورصف المباني ص372؛ وشرح شواهد المغني 2/ 954؛ وشرح ابن عقيل ص365؛ =