فهرس الكتاب
قوله - عز وجل: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ} [البقرة: 196] .
(64) أخبرنا الأُستاذ أبو طاهر الزيادي (2) ، قَالَ: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذي (3) ، قَالَ: حدثنا العباس الدوري، قَالَ: حدثنا عبيد الله بن موسى، قَالَ: حدثنا إسرائيل، عن عبد الرحمن الأصفهاني/15 أ/، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عُجْرَةَ، قال: فيَّ نزلت هذه الآية {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ} [البقرة: 196] ،وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «احلق وافده صيام ثلاثة أيام، أو النسك، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف (4) صاع» (5) .
(1) أخرجه: الطيالسي (599) ، وأبو داود (2512) ، والترمذي (2972) ، والنسائي في الكبرى (11028) و (11029) وفي التفسير، له (48) ، والطبري في التفسير 2/ 204، وابن حبان (4711) ، وابن عَبْد الحكم في فتوح مصر (269) ، والطبراني في الكبير (4060) ، والحاكم 2/ 84، والبيهقي 9/ 45 و 99.
(2) هُوَّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمَش النيسابوري، أبو طاهر الزيادي الشَّافِعِيّ، توفي سَنَة (410 ه -) . سير أعلام النبلاء 17/ 276.
(3) هُوَّ مُحَمَّد بن الحسن بن مُحَمَّد النيسابوري، أبو طاهر المُحَمَّدآباذي، توفي سَنَة (336 ه -) . سير أعلام النبلاء 15/ 304 و 329.
(4) سقطت من (س) و (ه -) .
(5) لم نقف عليه مِنْ طريق إسرائيل، عَن عَبْد الرحمن الأصفهاني.
وسيأتي تخريجه موسعًا مِنْ طريق شعبة، عَن عَبْد الرحمن الأصفهاني، في الحَدِيْث الذي بعده.