الصفحة 192 من 820

فأنزل الله - عز وجل: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان} (1) [البقرة: 229] .

(92) أخبرنا أبو بكر التميمي، قَالَ: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن مُحَمَّد بن

(1) إسناده ضعيف لإرساله، فإن عروة بن الزبير لَمْ يدرك عهد التنْزيل وَهُوَ تابعي.

وَقَدْ أخرجه مرسلًا هكذا الطبري فِيْ تفسيره 2/ 456 مِنْ طريق جرير، عن هشام. ورواه يعلى بن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت فذكره. وأخرجه الترمذي فِيْ الجامع (1192) وفي علله الكبير (305) ، والحاكم 2/ 279، والمزي فِي تهذيب الكمال 32/ 386.

ثم ساقه الترمذي فِيْ الجامع (1192) عن أبي كريب، عن عَبْد الله بن إدريس، عن هشام مثل رواية مالك مرسلًا، ولم يذكر فِيهِ (عن عائشه) وَقَالَ: «هذا صح مِنْ حَدِيْث يعلى بن شبيب» . هَذَا أصح كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ؛ لأن رِوَايَة مالك وعبد الله بن إريس وجرير بن عَبْد الحميد أولى من رِوَايَة يعلى بن شبيب، ويعلى هَذَا لين الْحَدِيْث. التقريب (7842) .

وأخرجه ابن أبي حاتم فِيْ تفسيره 2/ 418 (2206) . وذكره البغوي فِيْ تفسيره 1/ 304، وذكره الثعالبي فِيْ تفسيره 1/ 458، والسيوطي فِي الدر المنثور 1/ 662 وزاد نسبته لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت