الصفحة 59 من 820

بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ (1) الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري - رضي الله عنه:

الحمد لله الكريم الوهاب، هازم الأحزاب، ومفتح الأبواب (2) ، ومنشئ السحاب، ومرسي الهضاب (3) ،ومنزل الكِتَاب، في حوادث مختلفة الأسباب، أنزله مفرقًا نجومًا (4) ، وأودعه أحكامًا وعلومًا. فقال (5) عزَّ من قائل: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106] .

(1) في (ص) : «أخبرنا الشيخ الإمام الأوحد أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الأرغيناني، قال: قال…» .

(2) سقطت من (ه‍) .

(3) في حاشية (ب) : «أي: الجبال» . وانظر: لسان العرب 1/ 583 (هضب) .

(4) التنجيم: الأداء مفرّقًا، يقال: نجّم الدين أداه أقساطًا، والنجم: الوقت المعيّن لأداء دَين أو عمل، ومن ثَمَّ سمي به الشيء الَّذِي يؤدّى في ذَلِكَ الوقت المعيّن. والمراد: أنزله مفرّقًا دفعات. انظر: لسان العرب 12/ 570، والمعجم الوسيط: 904 - 905 (نجم) .

(5) في (س) : «قال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت