الصفحة 112 من 820

قوله: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [البقرة: 102] .

(41) أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد العزيز القَنْطَري، قَالَ: أخبرنا أبو الفضل الحدادي، قَالَ: أخبرنا أبو يزيد الخالدي، قَالَ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قَالَ: حدثنا جرير، قَالَ: أخبرنا حُصَين بن عَبْد الرحمن، عن عمران بن الحارث قَالَ: بينما نحن عند ابن عَبَّاس إذ قَالَ: إن الشياطين كانوا يَسْتَرقون السمع من السماء، فيجئُ أحدهم بكلمة حقٍ، فإذا جُرِّب من أحدهم الصدق كَذَبَ معها سبعين كذبةً، فيشربها قلوب الناس. فاطلع على ذلك سليمان فأخذها فدفنها / 9 أ / تحت الكرسي، فلما مات سليمان قام شيطان بالطريق فَقَالَ: ألا أدلكم على كنز سليمان المنيع (1) الَّذِي لا كنز لَهُ مثله؟ قالوا: نعم، قال: هو (2) تحت الكرسي، فأخرجوه، فقالوا: هذا سحرٌ. فتناسختها (3) الأُمم، فأنزل الله تعالى عذر سليمان {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ} (4) [البقرة: 102] .

(1) في (س) و (ه‍) : «الممنع»

(2) لَمْ ترد في (س) و (ه‍) .

(3) في (س) و (ه‍) : «فتناسخته» ، والمثبت من (ب) و (ص) ، وهو الموافق للطبري والحاكم.

(4) أخرجه: سعيد بن منصور في سننه 2/ 595 (207) ، والطبري في التفسير 1/ 449 - 450، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 187 (989) ، والحاكم في المستدرك 2/ 265. وزاد السيوطي في الدر المنثور 1/ 233 نسبته إلى سفيان بن عيينة، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت