(67) أَخْبَرَنَا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الصوفي، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَلِيّ الغفاري، قَالَ: أَخْبَرَنَا إسحاق بن مُحَمَّد الرسعني، قَالَ: حَدَّثَنَا جدي، قَالَ: حَدَّثَنَا المغيرة الصقلابي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بن بشر المكي، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، قَالَ: لما نزلنا الحديبية (1) جاء كعب بن عجرة ينتثر هَوَام رأسه عَلَى جبهته (2) ، فَقَالَ: يا رَسُول الله، هَذَا القمل قَدْ أكلني قَالَ: «احلق وافده» ، قَالَ: فحلق كعب فنحر بقرة، فأنزل الله تَعَالَى في ذَلِكَ الموقف: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ … الآية} (3) [البقرة: 196] .
قال ابن عباس: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصيام ثلاثة أيام، والنسك شاةٌ، والصدقة الفَرْقُ بين ستة مساكين، لكل مسكين مدان» (4) .
(1) في (ب) : «بالحديبية» .
(2) في (س) ولباب النقول: «وجهه» .
(3) اقتصر السيوطي في لباب النقول: 38 عَلَى عزوه إِلَى الواحدي، وأورده في الدر المنثور 1/ 515 بسياق أقصر وزاد نسبته إِلَى ابن مردويه.
(4) ذكره السيوطي في الدر 1/ 515، وزاد نسبته لابن مردويه.