الصفحة 164 من 820

(73) أخبرنا التميمي بالإسناد (1) الذي ذكرناه، عن يَحْيَى بن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَائِشَة قالت: كانت العرب تفيض من عرفات، وقريش ومن دان بدينها تفيض من جَمْع من المشعر الحرام، فأنزل الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (2) .

(74) أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن جعفر المزكي، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد الله ابن زكريا، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن السَّرْخَسِيِّ (3) ، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حدثنا حامد بن يَحْيَى، قَالَ: حدثنا سفيان بن عيينة، قَالَ: أخبرني عمرو بن دينار، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قَالَ: أضللت بعيرًا يوم عرفة، فخرجت أطلبه بعرفة فرأيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفًا مَعَ الناس بعرفة، فقلت: هذا من الحمس ماله هاهنا -قَالَ سفيان: الأحمس: الشديد الشحيح على دينه - وكانت قريشٌ تُسَمّى الحُمْسَ، فجاءهم الشيطان فاستهواهم، فَقَالَ لهم: إنّكم إن عظمتم غير حَرَمِكُم استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم، ويقفون بالمزدلفة، فلما جاء الإسلام أنزل الله تَعَالَى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] يعني عرفة. رواه مُسْلِم (4) عن عمرو الناقد، عن ابن عيينة (5)

(1) في (س) : «بالإسناد المتقدم» .

(2) أخرجه البخاري 6/ 34 (4519) ، وأبو داود (1910) ، وابن ماجه (3018) ، والترمذي (884) ، والنسائي 5/ 254، وابن خزيمة (3058) ، وابن حبان (3856) ، والبيهقي 5/ 113، والبغوي (1925) . وزاد السيوطي في الدر 1/ 545 نسبته لابن المنذر وأبي نعيم.

(3) رجال هذا الإسناد تقدموا. انظر (10) .

(4) في صحيحه 4/ 44 (1220) (153) . وسياقه أخصر.

(5) وأخرجه الحميدي (559) ، وأحمد 4/ 80، والدارمي (1885) ، والبخاري 2/ 199 (1664) ، والنسائي 5/ 255.

وكذلك أخرجه ابن أبي عُمَر العدني في مسنده - كما ذكر الحافظ في العجاب:365، وفي الفتح 3/ 516 وعبد بن حميد - كما في العجاب: 366 - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت