الصفحة 235 من 820

(121) أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته، قَالَ: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان (1) بن سليمان بن الأشعث، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن حاتم العسكري، قَالَ: حدثنا بشر بن مِهران، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قَالَ: قدم وفد أهل نجران عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم: العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلمنا قبلك، قال: «كذبتما أن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام» ، فقالا: هات أنبئنا،

قَالَ: «حب الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير» . فدعاهما إِلَى الملاعنة فواعداه عَلَى أن يُغادياه بالغداة، فغدا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيد عليٍّ وفاطمة، وبيد الحسن والحسين، ثُمَّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا، وأقرا (2) لَهُ بالخراج، فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:

«والذي بعثني بالحق لَوْ فعلا لَمُطِر الوادي نارًا» . قَالَ جابر: فَنَزَلت فيهم هَذِهِ

الآية (3) : {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} [آل عمران: 61] قَالَ الشعبي: أبناءنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا: علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - (4)

(1) كَذَا في (ب) و (ص) و (ه‍) ، وفي (س) فَقَطْ: «عَبْد الله» .

(2) في (س) و (ه‍) : «فأقرا» .

(3) بَعْدَ هَذَا في (ب) : «قوله تَعَالَى» .

(4) حسين، مُحَمَّد بن دينار: ضعيف يعتبر بِهِ، وَقَدْ تابعه عَلِيّ بن مسهر دُوْنَ قَوْل الشعبي، فهذه الزيادة ضعيفة.

أخرجه الحَاكِم 2/ 593 - 594، وصححه عَلَى شرط مُسْلِم، وأبو نعيم في الدلائل (244) ، وابن كثير 1/ 499.

وزاد السيوطي نسبته في الدر 2/ 230 لابن مردويه، وزاد ابن حجر في العجاب: 495 نسبته لابن شاهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت