الصفحة 252 من 820

قَالَ: حدثنا سهل، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أبي زائدة، عَن داود بن أبي هند، عَن عكرمة، عَن ابن عَبَّاس، قَالَ: ارتد رجل مِنَ الأنصار عَن الإسلام ولحق بالشرك (1) ، فندم فأرسل إلى قومه أن يسألوا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: هل لي مِنْ توبةٍ، فإني قد ندمت؟ فَنَزَلَت:

{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران 86] حَتَّى بلغ {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا} [آل عمران: 89] فكتب (2) بِهَا قومه إِلَيْهِ، فرجع فأسلم (3) .

(129) أخبرنا أبو عَبْد الرحمن بن أبي حامد، قَالَ: أخبرنا أبو بكر بن زكريا، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الرحمن الفقيه، قَالَ: حدثنا أحمد بن سيار (4) ، قَالَ: حدثنا مسَدد بن مسرهدٍ، قَالَ: حدثنا جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج (5) /32 أ/ عن مجاهد، قال كان الحارث بن سوَيد قد أسلم، وكان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لحق بقومه وكفر، فأنزل الله تعالى هذه الآية (6) : {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران: 86] إلى قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

(1) في (ص) : «بالمشركين» .

(2) في (ب) : «وكتب» .

(3) إسناده صَحِيْح. أخرجه أحمد 1/ 247، والنسائي 7/ 107 وفي الكبرى، لَهُ (11065) وفي التفسير المفرد، له (85) ، والطبري في التفسير 3/ 241، وابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 700 (3795) ، وابن حبان (4477) ، والحاكم 2/ 142 و 4/ 366، والبيهقي 8/ 197 من طريق داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس. وانظر: الدر المنثور 2/ 256.

(4) في (ص) : «بشار» .

(5) في (ب) : «حميد عن الأعرج» .

(6) كَذَا في (س) و (ه‍) ، وَهُوَ الموافق لما في المطالب، وفي (ب) : «فأنزلت هَذِهِ الآية» ، وفي (ص) : «فأنزلت فِيْهِ هَذِهِ الآية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت