الصفحة 254 من 820

قال أبو رَوق والكَلبي: نزلت حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنا عَلَى ملة إبراهيم» ، فقالت اليهود: كيف وأنت تأكل لحوم الإبل وألبانها! فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم: «كَانَ ذلك حلالًا لإبراهيم، فنحن نحله» . فقالت اليهود: كل شيءٍ أصبحنا اليوم نحرمه فإنه كان محرمًا عَلَى نوحٍ وإبراهيم حتى انتهى إلينا. فأنزل الله - عز وجل - تكذيبًا لهم: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيْلَ … الآية} (1) [آل عمران: 93] .

قوله - عز وجل: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ … الآية} [آل عمران: 96] .

قال مجاهد: تفاخر المسلمون واليهود، فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل وأعظم من الكعبة، لأنه مهاجر الأنبياء، وفي الأرض المقدسة. وقال المسلمون بل الكعبة أفضل. فأنزل الله هذه الآية (2) .

قوله - عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا …الآية} [آل عمران: 100] .

(1) الكلبي وأبو روق هالكان. وهذا الأثر عزاه الحافظ في العجاب: 518 للثعلبي.

(2) ذكره الحافظ في العجاب: 519 وقدمه بقوله: «ذكر الثعلبي وتبعه الواحدي، وابن ظفر، عن مجاهد…» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت