الصفحة 260 من 820

قوله - عز وجل: {لَيْسُوا سَوَاءً …الآية} [آل عمران: 113] .

قَالَ ابن عَبَّاس ومقاتلٌ: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية (1) ، وأسد (2) بن عبيد، ومن أسلم من اليهود - قالت أحبار اليهود: ما آمن بمحمدٍ (3) إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا (4) لما تركوا دين آبائهم، وقالوا لهم: لقد خسرتم (5) حين استبدلتم بدينكم دينًا غيره، فأنزل الله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً … الآية} [آل عمران: 113] (6) .

وَقَالَ ابن مسعودٍ (7) : نزلت الآية في صلاة العَتَمة يصليها المسلمون، ومن سواهم من أهل الكتاب لا يصليها.

(1) في (ص) و (ب) : «شعبه» .

(2) في (ب) : «أسيد» .

(3) في (س) و (ه‍) : «لمحمد» .

(4) في (س) فقط: «أخيارنا» .

(5) في (ه‍) : «خنتم» .

(6) هَذَا مِمَّا استفاده المصنف من شيخه الثعلبي، وَلَمْ ينسبه إِلَيْهِ كَمَا في العجاب: 531. وقول مقاتل في تفسيره 1/ 188.

أما قَوْل ابن عَبَّاسٍ فأخرجه الطبري 4/ 52، وابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 737 (4003) والبيهقي في دلائل النبوة 2/ 534، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 29/ 115.

وأورده السيوطي في الدر المنثور 4/ 296: وزاد نسبه لابن المنذر.

(7) تفسير الطبري 4/ 35، وابن أبي حاتم 3/ 737 (4000) ، وأورد السيوطي في الدر المنثور 4/ 297 وزاد نسبته للفريابي والبخاري في تاريخه وعبد بن حميد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت