الصفحة 271 من 820

: انهزم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ، فبينا هم/35 أ/ كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بِخَيلِ المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا يعلُون (1) علينا، اللهم لا قوة لنا إلا بك، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر» ، فأنزل الله تعالى هذه الآية (2) ، وثاب نفرٌ من المسلمين رماةً، فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم فذلك قوله تعالى: {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ}

[آل عمران: 139] .

قوله - عز وجل: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ …الآية} [آل عمران:140] .

قال راشد بن سعدٍ (3) : لما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ كئيبًا حزينًا (4) ، جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تَلْتَدِم (5) فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «أهكذا تفعل برسولك؟» ، فأنزل الله تَعَالَى: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ…الآية} [آل عمران: 140] .

قوله: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ … الآيات} [آل عمران: 144] .

(1) في (ب) : «لاتعلى» .

(2) في (س) و (ه‍) : «الآيات» .

(3) ذكره ابن حجر في العجاب:548 وعزاه للثعلبي.

(4) في (س) و (ه‍) : «كئيبًا حزينًا يوم أحد» بالتقديم و التأخير.

(5) تلتدم: تلطم، وفي (ه‍) : «تلدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت