الصفحة 28 من 820

الفصل الثالث / سبب النزول

المبحث الأول

تعريفه:

أصح ما قيل فِي تعريف سبب النزول أنه: ما نزلت الآية أو الآيات متحدثة عَنْهُ أو مبينة لحكمه أيام وقوعه (2) .

والقيد الأخير مهم جدًا فِي توضيح المراد، ويقصد بأيام وقوعه: صلاحية الوقت والزمن لأن يوجد فِيهِ تشريع، وعلى هذا نستطيع أن نقول أنه يمتد طيلة أيام نزول القرآن والتي استمرت حَتَّى وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

المبحث الثاني

أنواعه:

مِن المعروف بديهة أن القرآن ينقسم الى قسمين (3) :

الأول: ما نزل ابتداءً غير متعلق بحادثة أو سؤال، وَهُوَ أكثر القرآن مِنْ آيات العقائد والخلق وغيرها.

الثاني: ما نزل عقب واقعة أو سؤال، وهذا القسم هُوَ المعني بهذه الدراسة. وبهذا نعلم أن سبب النزول ينقسم إلى قسمين:

أ- أن تقع الحادثة أو تحصل واقعة فِي المجتمع المسلم فيرتبط بها سبب نزول مبينًا حكم الله فِي ذَلِكَ، أو توجيه المسلمين لما يفعلون حيالها.

ب-أن يُسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ فينزل الملك بشيءٍ مِن القرآن جوابًا عَلَى ذَلِكَ السؤال.

المبحث الثالث

الحكمة مِنْ معرفة سبب النزول.

(5) سير أعلام النبلاء 18/ 339 - 340.

(7) تاريخ الإسلام وفيات سنة (468 ه‍) : 258.

(8) طبقات الشافعية الكبرى 5/ 240.

(1) طبقات الشافعية 2/ 256 - 257.

(2) مناهل العرفان 1/ 106.

(3) الإتقان فِيْ علوم القرآن 1/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت