الصفحة 295 من 820

قال جابر بن عبد الله، وأنس، وابن عباس، وقتادة: نزلت في النجاشي؛ وذلك أنَّهُ لما مات نعاه جبريل - عليه السلام - إِلَى رَسُوْل (1) الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الَّذِي مات فِيهِ. فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: «اخرجوا فصلوا عَلَى أخٍ لكم مَاتَ بغير أرضكم» . فقالوا: ومن هُوَّ؟ فَقَالَ: «النجاشي» ، فخرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى البقيع، وكُشف لَهُ مِن المدينة إِلَى أرض الحبشة، فأبصر سرير النجاشي، وصلى عَلِيهِ، وكبر أربع تكبيراتٍ، واستغفر لَهُ،

وَقَالَ لأصحابه: «استغفروا الله (2) لَهُ» . فَقَالَ المنافقون: انظروا إلى هذا يصلي عَلَى عِلجٍ حبشي نصراني، لم يره قط، وليس عَلَى دينه. فأنزل الله تعالى هذه الآية (3) .

(1) في (س) و (ه‍) : «لرسول» .

(2) سقطت لفظة الجلالة من (س) و (ه‍) .

(3) حديث جابر: أخرجه الطبري في التفسير 4/ 218 من طريق سعيد بن المسيب، عن جابر. وانظر الدر المنثور 2/ 415.

وحديث أنس:سيأتي مسندًا. وحديث ابن عباس: أخرجه أحمد 1/ 254 من طريق علي بن زيد، عن رجلٍ، عن ابن عباس.

ومرسل قتادة: أخرجه الطبري في التفسير 4/ 218. وزاد نسبته في الدر المنثور 2/ 415 لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت