(205) أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن محمد الضَّبِّي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير، عن النَّضْر أبي (1) عُمَر، عن عِكرِمة، عن ابن عَبَّاس، قَالَ (2) : خرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة (3) فلقي المشركين بِعُسْفان، فلما صلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر فرأوه يركع ويسجد هُوَّ وأصحابه، قَالَ بعضهم لبعض: كَانَ هذا فرصة لكم، لو أغرتم عليهم ما علموا بكم حتى تُواقِعوهم. فَقَالَ قائلٌ منهم: فإن لهم صلاةً أخرى هِيَ (4) أحبُّ إليهم من أهليهم وأموالهم، فاستعدوا حتى تغيروا عليهم فيها. فأنزل الله - عز وجل - عَلَى نبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} [النساء: 102] إلى آخر الآية، وأعْلَمَ ما ائتمر به المشركون، وذكر صلاة الخوف.
قوله - عز وجل: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ ... الآيات} [النساء: 105] إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا} [النساء: 116] .
(1) في (ب) : «بن عُمَر» .
(2) إسناده ضعيف جدًا؛ النضر بن عَبْد الرَّحْمَان: ضعيف جدًا منكر الْحَدِيْث. أخرجه البزار كَمَا في كشف الأستار (979) ، والطبري في التفسير 5/ 256، والحاكم في المستدرك 3/ 30 من طريق النضر بهذا الإسناد. وانظر: الدر المنثور: 2/ 664.
(3) في غزاة» لَمْ ترد (س) و (ه) .
(4) سقطت من (س) و (ه) .