الصفحة 429 من 820

نعيم، قال: حدثني مُحَمَّد بن يعقوب الأموي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، قال: حَدَّثَنَا يونس ابن بكير، عن مُحَمَّد بن إسحاق، قال: حدثني شرحبيل بن سعد، قال: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، قال: سأُنزل مثل ما أنزل الله، وأرتد عن الإسلام، فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة فرَّ إلى عُثْمَان/61 أ/ وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عنده، حتى (1) اطمأن أهل مكة ثُمَّ أتى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأمن له (2) (3) .

قوله - عز وجل: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ ... } [الأنعام: 100] .

قال الكلبي (4) : نزلت هذه الآية في الزنادقة، قالوا: إن الله تعالى وإبليس أخَوَان، والله خالق الناس والدواب والأنعام (5) ، وإبليس خالق الحيَّات والسباع والعقارب، فذلك قوله: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} [الأنعام: 100] .

قوله - عز وجل: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ …الآية} [الأنعام: 108] .

قال ابن عَبَّاس في رِوَايَة الوالبي (6)

(1) في (س) و (ه‍) : «حتى إذا» .

(2) فِي (س) و (ه‍) وردت العبارة هكذا: «أتى به عُثْمَان رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأمن له» .

(3) إسناده ضَعِيف، لضعف شرحبيل بن سعد، ثُمَّ هُوَّ مرسل أخرجه الحَاكِم 3/ 45 - 46 وَلَمْ يحكم عَلِيهِ.

(4) ذكره البغوي في تفسيره 2/ 147، والقرطبي فِي تفسيره 3/ 2488، والخازن فِي تفسيره 2/ 165، دون إسناد.

(5) لم ترد فِي (ب) .

(6) أخرجه الطبري 7/ 309، وابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1366 (7760) ، وزاد السيوطي في الدر المنثور 3/ 338 نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه، وانظر تفسير القرطبي 3/ 2497، والخازن

2/ 170، وابن كثير 2/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت