الصفحة 572 من 820

رجبٍ؛ فقال اليهودي: لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن؛ قَالَ: فرجعت إليه فأخبرته، فقال: «والله إني لأمينٌ فِي السماء، أمينٌ فِي الأرض؛ ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه، اذهب بدرعي» ، ونزلت (1) هذه الآية تعزية له عن الدنيا (2) : {وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم ... الآية} (3) [طه: 131] .

سُورة الانبياء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى …الآيةَ} [الانبياء: 101] .

(1) فِي (س) و (ه -) : «فَنَزلت» .

(2) قال القرطبي في تفسيره 5/ 4302 - 4303: «قال ابن عطية: وهذا معترض أن يكون سببًا؛ لأن السورة مكية، والقصة المذكورة مدنية فِي آخر عمر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنَّهُ مات ودرعه مرهونة عِنْدَ يهودي بهذه القصة الَّتِي ذكرت…» ، وقد أيّد القرطبي رأي ابن عطية بدليل آخر وَهُوَ أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية لما مر عَلَى إبل بني المصطلق 0

(3) إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي.=

= أخرجه البزار (3863) ، والطبري في تفسيره 16/ 235، والطبراني في الكبير (989) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (860) من طريق موسى بن عبيدة، بِهِ. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 126: «فيه موسى بن عبيدة الربذي وَهُوَ ضعيف» 0

وزاد نسبته في الدر المنثور 5/ 612 لابن أبي شيبة وابن راهويه وابن أَبِي حاتم وابن مردويه والخرائطي في مكارم الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت