فهرس الكتاب
ما رام رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - منزله، ولا خَرَجَ من أهل البيت أحدٌ حَتَّى أنزل الله تَعَالَى عَلَى نبيه - صلى الله عليه وسلم - فأخذه ما كَانَ يأخذه من البُرَحَاءِ عِنْدَ الوحي، حَتَّى إنَّهُ لَيَتَحدَّر مِنْهُ مِثْل الجُمانِ من العرقِ فِي اليوم الشاتي، من ثقل القول الَّذِي أنزل عَلَيْهِ من الوحي (1) . قالت: فَلَمَّا سُرَّي عَنْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - سُرَّي عَنْهُ وَهُوَ يضحك، فكان (2) أول كلمة تكلم بِهَا أن قَالَ: «أبشري (3) يا عَائِشَة، أما والله لقد بَرَّأك الله» فقالت لي أمي: قومي إِلَيْهِ، فقلت: والله لا أقوم إِلَيْهِ ولا أحمد إلا الله هُوَ الَّذِي بَرَّأني. قالت: فأنزل الله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذينَ جاءُوا بِالإفكِ عُصبَةٌ مِنكُم} [النور:11] العشر الآيات. فَلَمَّا أنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآيات فِي براءتي قَالَ أبو بكر الصديق- وَكَانَ يُنفق عَلَى مِسطَح لقرابته وفقره-: والله لا أنفق عَلَيْهِ شيئًا أبدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لعائشة. قالت فأنزل الله تَعَالَى: {وَلا يَأَتَلِ أُولُوا الفَضلِ مِنكُم وَالسِعَةِ أَن يُؤتوا أُولي القُربى} إِلَى قوله: {أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللهُ لَكُم واللهُ غفورٌ رحيمٌ} [النور: 22] فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مِسْطَح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: لا أنزعها منه أبدًا، رواه البخاري (4) ومسلم (5)
(1) من (ه -) فقط 0
(2) فِي (س) و (ه -) : «وكان» .
(3) في (ه -) : «البشرى» 0
(4) صحيح البخاري 3/ 277 (2661) 0
(5) صحيح مسلم 8/ 118 (2770) (57) .
…أخرجه عبد الرزاق (9748) ، وأحمد 6/ 194 و 197، والبخاري 3/ 219 (2637) و 227 (2661) و 4/ 40 (2879) و 5/ 110 (4025) و 148 (4141) و 6/ 95 و 96 (4690) و 8/ 168 (6662) و 172 (6679) ، 9/ 139 (7369) و 176 (7500) و 193 (7545) ، ومسلم 8/ 112 (2770) (56) و 118 (2770) (57) ،وأبو داود (4735) ، والنائي فِي الكبرى (11251) ، وفي النفسير (380) ، وابن حبان (7100) ، والطبراني في الكبير 23/ (133) (134) و (135) و (139) و (140) و (141) و (142) و (143) و (144) و (145) و (146) و (148) والبيهقي 7/ 302 من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن عائشة. =
= وأخرجه الحميدي (284) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة 0
وأخرجه الشَّافِعِيُّ فِي المسند: 261 ط. العلمية، و (1112) طبعتنا ومن طريقه النسائي فِي الكبرى (8930) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عَنْ عائشة، به و الروايات مطولة و مختصرة.
وأخرجه الطبراني 23/ (144) من طريق الزهري، عَنْ سَعِيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عتبة، عَنْ عائشة، به.
وأخرجه الطبراني 23/ (140) من طريق الزهري عَنْ علقمة، وعروة، عَنْ عائشة، به.
وأخرجه الطبراني 23/ (138) من طريق الزهري، عَنْ عروة، وعبيد الله بن عدي، وعلقمة بن وقاص، عَنْ عائشة، به.
وأخرجه الطبراني 23/ (147) من طريق الزهري، عَنْ عبيد الله بن عبدالله، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعلقمة، وعروة، عَنْ عائشة، به.
وأورد الطبراني طرق أخرى لهذا الحديث، عَنْ عائشة انظر: المعجم الكبير 23/ 54 - 105.