الصفحة 640 من 820

قال مالك بن دينار: سألت أنس بن مالك عن هذه الآية فيمن نزلت؟ فَقَالَ: كَانَ أناس مِنْ أصحاب رَسُوْل الله- صلى الله عليه وسلم - يصلون مِنْ صلاة (1) المغرب إِلَى صلاة العشاء الآخرة، فأنزل الله تَعَالَى فيهم هَذِهِ الآية (2) .

(342) أخبرنا أبو إسحاق المقرئ، قَالَ: أخبرني الْحُسَيْن (3) بن مُحَمّد الدينوري، قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بن مُحَمّد (4) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن (5) بن علويه، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عيسى، قَالَ: حَدَّثَنَا المسيب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قَالَ (6) : فينا نزلت معاشر الأنصار {تَتَجَافَى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ ... الآية} [السجدة: 16] كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء الآخرة (7) مَعَ النَّبْيّ - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الحسن ومجاهد: نزلت في المتهجدين الذين يقومون الليل إلى الصَّلاَة (8) .

(1) لَمْ ترد في (ص) .

(2) أخرجه الطبري فِي تفسيره 21/ 100، وذكره البغوي في تفسيره 3/ 597 (1658) ، وأخرجه الترمذي (3196) ، وفي علله الكبير (657) ، والطبري في تفسيره 21/ 101 بسند صحيح مِنْ طريق يَحْيَى بن سعيد، عن أنس بن مالك: «أن هَذِهِ الآية (تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ (نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة» .

(3) في (ص) : «الحسن» .

(4) في (ص) : «أحْمَد» .

(5) في (ب) : «الحسن» .

(6) ذكره البغوي في تفسيره 3/ 597 (1657) ، والخازن 5/ 224، والسيوطي في الدر المنثور 6/ 546، ونسبه لابن مردويه.

(7) لَمْ ترد في (ب) و (ص) .

(8) أثر الحسن: أخرجه الطبري في تفسيره 21/ 101،وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/ 548، وزاد نسبته لابن نصر.

وأثر مجاهد: أخرجه مجاهد في تفسيره 510، والطبري في تفسيره 21/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت