الصفحة 646 من 820

(346) أخبرنا أبو إسحاق (1) أحمد بن مُحَمّد بن إبراهيم، قَالَ: أخبرنا عَبْد الله بن حامد (2) ، قَالَ: أخبرنا مكي بن عبدان، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن هاشم، قَالَ: حَدَّثَنَا بهز بن أسد، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: غاب عمي أنس بن النضر، وبه سميت أنسًا عن قتال بدر فشق عَلَيْهِ لما قدم، وقال: غبت عن أول مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله لئن أشهدني الله قتالًا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني: المُسْلِمِيْنَ - ثم مشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال: أي سعد، والذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد. فقاتلهم حتى قتل، قال أنس: فوجدناه بين القتلى به بضع وثمانون جراحة من بين ضربة بالسيف، وطعنة بالرمح، ورمية بالسهم، وقد مثلوا به، فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه (3) ، ونزلت هذه الآية: {مِنَ المُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ … الآية} [الأحزاب: 23] ، قال: فكنا نقول: أنزلت هذه الآية فيه وفي أصحابه. رواه مُسْلِم (4)

(1) في (س) : «محمد» .

(2) في (ه -) : «ابن خالد» .

(3) اسمها: الربيع بنت النضر. انظر: أسد الغابة 5/ 425.

(4) صحيح مُسْلِم 6/ 45 (1903) (148) .

وأخرجه الطيالسي (2044) ، وأحمد 3/ 194 و 253، والترمذي (3200) ، والنسائي في الكبرى (8291) و (11402) وفي التفسير المفرد، لَهُ (422) وفي فضائل الصحابة، لَهُ (186) ، والطبري في التفسير 21/ 146، وأبو عوانة 4/ 306 و 307 و 5/ 37 و 38، وابن حبان (4772) و (7023) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (783) مِنْ طرق عن ثابت عن أنس بِهِ.

وأخرجه ابن أبي شيبة (19393) و (36751) ، وأحمد 3/ 201، وعبد بن حميد (1396) ، والبخاري 4/ 23 (2805) و 5/ 122 (4048) ، والترمذي (3201) ، والنسائي في الكبرى (11403) وفي التفسير المفرد، لَهُ (423) ،والطبري في التفسير 21/ 147،والطبراني في الكبير (769) ،وأبو نعيم في الحلية 1/ 121،والبيهقي 3/ 244، والبغوي في التفسير (1691) مِنْ طرق عن حميد الطويل، عن أنس، بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت