فهرس الكتاب
عن مسدد، عن يَحْيَى [بن أبي زائدة] (1) ، عن حميد.
(359) أخبرني أبو حكيم (2) الجرجاني فيما أجازني لفظًا، قَالَ: أخبرنا أبو الفرج القاضي، قَالَ: حدثنا محمد بن جرير (3) ، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حدثنا هشيم، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يطعم معه بعض أصحابه فأصابت يد رجل منهم يد عائشة وكانت معهم، فكره ذَلِكَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فنَزَلت آية الحجاب (4».
قوله - عز وجل: {وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا…الآية} [الأحزاب:53] .
قَالَ ابن عَبَّاس في رواية عطاء: قَالَ (5) رجل من سادة قريش: لو توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتزوجت عائشة فأنزل الله تعالى ما أنزل.
(1) ما بين المعكوفتين لَمْ ترد في (ب) .
(2) في (ه) : «أبو حكم» .
(3) هُوَ الإمام الطبري، والحديث في تفسيره 22/ 39.
(4) إسناده ضعيف؛ لضعف ليث وَهُوَ: ابن أبي سليم ولإرساله وَقَدْ وردت هَذِهِ القصة موصولة مِنْ حديث عائشة -رضي الله عنها- وفيه أن الرجل الَّذيْ مست يداه يد عائشة هُوَ عمر بن الخطاب (ذكره السيوطي وَقَالَ: «أخرج النسائي، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، بسند صحيح عن عائشة» انظر: الدر المنثور 6/ 640 - 641. وانظر: تفسير ابن كثير 3/ 671.
(5) أخرجه البَيْهَقِيّ في السنن الكبرى 7/ 69 مِنْ طريق مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عَبْاس، بِهِ وَقَالَ البَيْهَقِيّ: «قَالَ سليمان: لَمْ يروه عن سفيان إلا مهران» ومهران هذا هُوَ «مهران بن أبي عمر الرازي العطار قَالَ ابن معين: كتبت عَنْهُ، وكان شيخًا مسلمًا، وعنده خلط كثير في حديث سفيان» انظر: ميزان الاعتدال 4/ 196 (8828) ، وذكر الحَدِيْث السيوطي في الدر المنثور 6/ 643 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.