الصفحة 673 من 820

(370) أخبرنا أبو إسحاق المقرئ، قال: أخبرنا أبو عَبْد الله الحسين (1) بن محمد الدينوري، قال: أخْبَرَنَا أبو بكر بن خُزَيمة (2) ،قَالَ حدثنا مُحَمّد بن عَبْد الله بن سليمان، قَالَ: حدثنا مُحَمّد /100 أ/ بن العلاء، قَالَ: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قَالَ: حدثنا نافع، عن ابن عمر، عن عمر (3) ؛ أنَّهُ قَالَ: لما اجتمعنا إِلَى الهجرة اتعَدْت (4) أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل، فقلنا: الميعاد بيننا المناصف - ميقات بني غفار - فمن حبس منكم لَمْ يأتها (5) فَقَدْ حبس فليمض صاحبه (6) . فأصبحت عندها أنا وعيَّاش وحبس عنا هشام وفتن فافتتن، فقدمنا المدينة فكنا نقول: ما الله بقابلٍ من هَؤُلاَءِ توبةً، قوم عرفوا الله ورسوله ثم رجعوا عن ذلك لِبَلاءٍ أصَابهُمْ من الدنيا. فأنزل الله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه} [الزمر: 53] إلى قوله {أَلَيسَ فِي جَهَنَّمَ مَثوًى لِلّمُتَكَبِّرِيْنَ} [الزمر: 60] قال عمر: فكتبتها بيدي ثم بعثت بها إلى هشام قال هشام: فلما قدمت عَلَيَّ خرجت بها إلى ذي طُوَىً، فقلت: اللهم فهمنيها، فعرفت أنها نزلت فينا، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (7)

(1) في (ص) : «أبو الحسن» .

(2) في جميع النسخ وفي المطبوع «خرجة» وَهُوَ خطأ.

(3) لَمْ ترد في (ص) .

(4) في (ص) و (ه‍) : «انبعثت» .

(5) في (ه‍) : «منكم لراياتها فَقَدْ» !!!.

(6) في (ص) : «صاحبها» .

(7) إسناده حسن. فقد صرح ابن إسحاق بالسماع فانتفت علة تدليسه.

أخرجه: البزار (155) ، والطبري 24/ 15، والطبراني فِي الكبير 22/ (462) ، والحاكم 2/ 435 و 3/ 240 - 241، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 7/ 235 إلى ابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في دلائل النبوة مِنْ طرق عن مُحَمّد بن إسحاق بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت