فهرس الكتاب
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد أنزلت عليَّ آيةٌ هي أحب إليَّ من الدنيا وما فِيْهَا (1) كلها» (2) .
وقال عطاءٌ عن ابن عَبَّاسٍ (3) : إن اليهود شتموا النبيَّ (4) - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين لمَاَّ نزل قوله تَعَالَى: {وَما أَدري ما يُفعَلُ بي وَلا بِكُمِ} [الأحقاف: 9] وقالوا: كيف نتبع رجلًا لا يدري ما يفعل به؟ فاشتد ذَلِكَ عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فأنزل الله تَعَالَى: {إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبْيِنًا - لِّيَغفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1 - 2] .
قوله - عز وجل: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جنَّاتٍ…الآية} [الفتح: 5] .
(380) أخبرنا سعيد بن محمد المقري، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بكرٍ محمد بن أحمد
(1) وما فيهَا» سقطت من (ب) و (ص) .
(2) إسناده صَحِيْح.
أخرجه: أحْمَد 3/ 122 و 134 و 173 و 197 و 215 و 252، وعبد بن حميد (1188) ، ومسلم 5/ 176 (1786) (97) ، والترمذي (3263) ، وأبو يعلى (2932) و (3045) و (3202) و (3204) ، والطبري في تفسيره 26/ 69، وابن حبان (370) و (6410) ، والبيهقي 5/ 217 وفي الدلائل 4/ 158، والبغوي في شرح السنة (4019) وفي معالم التْزيل، لَهُ 4/ 98 (1947) .
(3) ذكره القرطبي في تفسيره 7/ 6079.
(4) في (ه) : «شتموا رَسُول الله» .