سُورة اقرأ (1)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ذكرنا نزول هَذِهِ السورة في أول هذا الكِتَاب.
قوله - عز وجل: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ - سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17 - 18] إلى آخر السورة (2) .
نزلت في أبي جهل.
(450) أخبرنا أبو منصور البغداديُّ، قَالَ: أخبرنا أبو عبد الله محمدُ بن يزيد الخُوزيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن سُفْيَان، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو سعيد الأشَجُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خالد، عن داود بن أبي هند (3) ، عن [عِكْرِمَة، عن] (4) ابن عباس، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فجاء أبو جهل فَقَالَ: ألم أنْهَك/121 ب/ عن هذا؟! فانصرف إِلَيْهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فزَبَرَه (5) فَقَالَ أبو جهل: والله! إنك لَتعلمُ ما بِهَا نادٍ أكثرُ مني، فأنزل الله تَعَالَى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ - سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17 - 18] .
قَالَ ابن عَبَّاس: والله لو دعا نادِيَه لأخذتْه زَبانِيةُ الله تبارك وتعالى (6) .
سُورة القَدْر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) فِي (س) و (ه) : «العلق» .
(2) في (ه -) : «الآية» .
(3) في (ه -) : «أبو خالد عَبْد العزيز بن هند» وَهُوَ خطأ. انظر تفسير الوسيط 4/ 530.
(4) ما بَيْنَ المعكوفتين من (ب) و (ص) فقط.
(5) زبرة: يزبره - بالضم - عَن الأمر زبرًا، نهاه وانتهره. انظر: لسان العرب 4/ 315.
(6) إسناده صحيح.
أخرجه: عَبْد الرزاق في تفسيره 3/ 443 (3656) ،وأحمد 1/ 248 و 256 و 329 و 368، والبخاري 6/ 216 (4958) ، والترمذي (3348) و (3349) . والبزار في كشف الأستار (2189) ، والنسائي في الكبرى (11061) وفي التفسير لَهُ (81) و (704) و (705) ، وأبو يعلى (2604) ، والطبري في تفسيره 30/ 255 و 256، والطبراني في الكبير (11950) ، والمصنف في تفسيره 4/ 530.