المبحث الثاني
ولادته ووفاته:
لم نقف فيما بين أيدينا مِن المصادر عَلَى تعيين لولادة الواحدي، لكنني وجدت الذهبي (1) يذكر أنه عند وفاته كَانَ مِنْ أبناء السبعين، وعلى هَذَا تَكُوْن ولادته مابين (388 - 398 ه -) (2) .
أما وفاته فَقَد اتفق منْ ترجم لَهُ عَلَى أنه توفي في بلده نيسابور بعد مرض طويل في جمادى الآخر سَنَة (468 ه) (3) .أما وفاته فقد كانت في سنة ثمان وستين وأربعمائة (4) .
(1) العبر 3/ 267.
(2) انظر: كتاب أسباب نزول القرآن للواحدي دراسة وتحليل: 20.
(3) الكامل في التاريخ 10/ 101، وغاية النهاية 1/ 523، وكشف الظنون 1/ 76.
(4) العبر 3/ 267.
(2) تاريخ الإسلام (وفيات 468 ه) : 258.
(3) معجم البلدان 3/ 179.
(4) معجم الأدباء 12/ 257.
(5) تاريخ الإسلام (وفيات 487 ه) : 213.
(6) المنتخب مِن السياق: 327.
(7) معجم الأدباء 12/ 262 - 263.
(8) المصدر السابق 12/ 268.