الصفحة 98 من 820

قوله: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 44] .

قَالَ ابن عَبَّاس في رواية الكلبي عن أبي صالح بالإسناد الذي ذكر (1) : نزلت في يهود أهل المدينة، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينه وبَيْنَهُمْ (2) رضاعٌ من المسلمين: اثبت عَلَى (3) الذي أنت عَلَيْهِ، وما يأمرك به هذا الرجل - يعنون مُحَمَّدًا- صلى الله عليه وسلم - - فإن أمره حق. فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه (4) .

قوله: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} [البقرة: 45] .

عند أكثر أهل العلم: أن هذه الآية خطاب لأهل الكتاب (5) ، وهو مع ذلك أدبٌ لجميع العباد. وقال بعضهم: رجع بهذا القول (6) إلى خطاب المسلمين (7) . والقول (8) الأول أظهر.

… قوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ... الآية} [البقرة: 62] .

(1) يعني: رقم (26) .

(2) في (س) و (ه‍) : «بَيْنَهُمْ وبينه» .

(3) في (س) و (ه‍) : «عَلَى الدين الذي» .

(4) نسبه السيوطي في الدر المنثور 1/ 156 إلى الثعلبي والواحدي.

(5) انظر: زاد المسير 1/ 75.

(6) في (س) و (ه‍) : «الخطاب» .

(7) انظر: تفسير الخازن 1/ 55.

(8) سقطت من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت