فهرس الكتاب

الصفحة 2356 من 2585

وتوجهت منه عليه حقوقه فدعاه للقاضي العليم فطالبه

نادى عليه مجرسا هذا جزاء من عامل الجنس البعيد وصاحبه

ليثوب من سمع الندا فيرعوي عنه ويعلم أنه إن جانبه

تظفر يداه بكل خير شامل فاستعمل الإرسال فيه وكاتبه

هو اللطيف في أسمائه الحسنى وبها ظهر الملأ الأعلى والأدنى لما تجاورت تحاورت ولما تكاثرت تسامرت فرأت أنفسها على حقائق ما لها طرائق سماؤها ما لها من فروج ومع هذا فلها نزول وعروج فطلبت أرضا تنبت فيها كل زوج بهيج فقالت المفتاح في النكاح ولا بد من ثلاثة ولي وشاهدي عدل لهذا القضاء الفصل فقال العليم لا بد من بسم الله الرحمن الرحيم فهذا أيها الولي الشاهدان والولي فهذا كان أول تركيب الأدلة وبعد هذا عرضت الشبه المضلة

[سر كن والبسملة]

ومن ذلك سر كن والبسملة فيمن علله من الباب الخامس قال الحلاج وإن لم يكن من أهل الاحتجاج بسم الله منك بمنزلة كن منه فخذ التكوين عنه فمن تقوى جأشه واستدار عرشه وتمهد فرشه كرسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم قال كن ولم يبسمل فكان ولم يحوقل فمن ذاق ضاق وإذا الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ فإلى ربك المساق فإليه ترجع الأمور إذ كان منه الصدور

لا تبسمل وقل بكن مثل ما قاله يكن

فإليه رجوعنا لا إلينا فكن تكن

[سر الروح وتشبيهه بيوح]

ومن ذلك سر الروح وتشبيهه بيوح من الباب السادس

الروح من عالم الأمر الذي تدري كمثل ما نص لي في محكم الذكر

وإن ربي بذاك القدر عرفني وكان تعريفه حقا على قدري

أشرقت أرض الأجسام بالنفوس كما أشرقت الأرض بأنوار الشموس وإنما لم نفرد العين لأنها ما أشرقت إلا بما حصل فيها من نور الكون وإن كان الأصل ذلك الواحد فليس ما صدر عنه بأمر زائد فعددته إلا ما كن لما أنزل نفسه فيها منزلة الساكن فللحقيقة رقائق يعبر عنها بالخلائق

[سر الكيف والكم وما لهما من الحكم]

ومن ذلك سر الكيف والكم وما لهما من الحكم من الباب السابع

الكيف والكم مجهولان قد علما وقد فهمت لما ذا جاءني بهما

فهما يبلغنا علما بأن له فينا التحكم فانظره به لهما

هو البيت المعمور بالقوى والذي كان عليه الاستواء محل الظهور المشرق بالنور كلمة الحق ومقعد الصدق معدن الإرفاق ومظهر الأوفاق محل البركات ومعين السكنات والحركات به عرفت المقادير والأوزان وبه سمي الثقلان له من الأسماء المتين وهو الذي أبان النور المبين حكم في النور بالقسمة وظهرت بوجوده الظلالات والظلمة منه تتفجر ينابيع الحكم وتبرز جوامع الكلم يحوي على رموز النصائح وكنوز المصالح الشهادة سخافته والغيب كثافته يستر للغيرة حتى لا يرى راء غيره يتقلب في جميع الأحوال ويقبل بذاته التصريف في جميع الأعمال

[سر ظهور الأجساد بالطريق المعتاد]

ومن ذلك سر ظهور الأجساد بالطريق المعتاد من الباب الثامن

تجسد الروح للابصار تخييل فلا نقف فيه إن الأمر تضليل

قام الدليل به عندي مشاهدة لما تنزل روح الوحي جبريل

البرزخ ما قابل الطرفين بذاته وأبدى لذي عينين من عجائب آياته ما يدل على قوته ويستدل به على كرمه وفتوته فهو القلب الحول والذي في كل صورة يتحول عولت عليه الأكابر حين جهلته الأصاغر فله المضاء في الحكم وله القدم الراسخة في الكيف والكم سريع الاستحالة يعرف العارفون حاله بيده مقاليد الأمور وإليه مسانيد الغرور له النسب الإلهي الشريف والمنصب الكياني المنيف تلطف في كثافته وتكثف في لطافته يجرحه العقل ببرهانه ويعد له الشرع بقوة سلطانه يحكم في كل موجود ويدل على صحة حكمه بما يعطيه الشهود ويعترف به الجاهل بقدره والعالم ولا يقدر على رد حكمه حاكم

[سر المارج في الوالج]

ومن ذلك سر المارج في الوالج من الباب التاسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت