فهرس الكتاب
يديه فأنت لديه ما برحنا منه حتى نسأل عنه هو المشهود في كل عين والشاهد من كل كون فهو الشاهد والمشهود لأنه عين الوجود فمن عرفه سماه وما وصفه ما ورد خبر بالصفات لما فيها من الآفات أ لا ترى إلى من جعله موصوفا كيف يقول إن لم يكن كذلك كان مئوفا وما علم أن الذات إذا قام كما لها على الوصف فإنه حكم عليها بالنقص الخالص الصرف من لم يكن كماله لذاته افتقر بالدليل في الكمال إلى صفاته وصفاته ما هي عينه فقد جهل القائل إن الصفة كونه فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وقد أذهبهم بما وقع بهم من الالتباس
[التنفيس تقديس]
ومن ذلك التنفيس تقديس من الباب 2 و