فهرس الكتاب

الصفحة 2410 من 2585

وتحصل الفوائد ويمشي حكمه في الغائب والشاهد بهذا جرت العوائد ولا صوت يسمع ولا حروف تؤلف وتجمع وقد أصم المنادي أذان أهل الندى في النادي فالثابت الجنان من آمن بما يكذبه العيان

[الستر في الوتر]

ومن ذلك الستر في الوتر من الباب 261 العقل معقول بمن عقله فهو ستر لأنه لا يقدر على السراح قيد فتر هو رابط مربوط بالكون والهوى في السراح يشاهد العين الهوى يضل من اتبعه عن سبيل الله لا عن الله لأنه من جملة الملكوت فهو بيد الله ولو لم يكن الأمر هكذا للحق به الأذى لو لا طلبه السيد بالستر ما تقيد بالوتر وهو في الوجود عين كل موجود أ لا ترى إلى صاحب الشرع كيف تعدى بوتره من الواحد إلى الجمع أ لا ترى إلى الحق يشفع الأوتار ويوتر الأشفاع بالإجماع للهوى السراح والسماح وله لكل باب مفتاح وهو الذي يتولى فتحه فتسمى بالفتاح سلطانه في الدنيا والآخرة ولكن ظهوره في الحافرة فما هي لا هل السعادة كرة خاسرة ولا تجارة بائرة لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وليست الشهوة سوى الهوى ومن هوى فقد هوى لهذا قيل في العاشق ما عليه من سبيل وإن ضل عن السبيل

[المقام الأجلى في المجلى]

ومن ذلك المقام الأجلى في المجلى من الباب 262 في المجلى تذهب العقول والألباب وهو للأولياء العارفين والأحباب

وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولو لا الهوى في القلب ما عبد الهوى

وما ثم غيره فالأمر أمره العقل محتاج إليه وخديم بين يديه له التصريف والاستقامة والتحريف عم حكمه لما عظم علمه فضل عليه العقل بالنظر الفكري والنقل ما حجبه عن القلوب إلا اسمه وما ثم إلا قضاؤه وحكمه

ما سمي العقل إلا من تعقله ولا الهوى بالهوى إلا من اللدد

إن الهوى صفة والحق يعلمها يضل عن منهج التشريع في حيد

هو الإرادة لا أكني فتجهله لولاه ما رمى الشيطان بالحسد

والعقل ينزل عن هذا المقام فما له به قدم فانظره يا سندي

له النفوذ ولا يدري به أحد له التحكم في الأرواح والجسد

هو الذي خافت الألباب سطوته هو الأمين الذي قد خص بالبلد

[من محق هلاله صح نواله]

ومن ذلك من محق هلاله صح نواله من الباب 263 ليس لأهل الجنان عقل يعرف أنما هو هوى وشهوة يتصرف العقل في أهل النار مقيله وبه يكثر حزن الساكن بها وعويله لما ساء سبيله العقل من صفات الخلق ولهذا لم يتصف به الحق ولو لا ما حصر الشرع في الدنيا تصرف الشهوة ما كان للعقل جلوة فما عرف حقيقة العقل غير سهل فعين ما له من الأهل قيد المكلف بالتكليف عن التصريف فإذا ارتفع التحجير بقي البشير وزال النذير وتأخر العقل لتاخر النقل إذا محق الهلال فأنت الظلال وفي محاقه عين كماله في حضرة إقباله كما كان كماله في إبداره لأدباره فالأمر بين الحق والخلق مناصفة والوثيقة التي بيننا وبينه وثيقة مواصفة فما له فليس لنا وما ليس له فهو لنا

[من بدر فقد أبدر]

ومن ذلك من بدر فقد أبدر من الباب 264 الإبدار ثلاث ليال ولهذا كفر من قال إِنَّ الله ثالِثُ ثَلاثَةٍ من الضلال فإنه ما ثم على الأحدية زائد وكذلك الإبدار واحد واحتجب بالاثنين في رأى العين كما حجبنا الله عن معرفته باليدين وما أشبه ذلك مما وردت به الشرائع من غير ريب ولا مين فبدار بدار إلى ليلة الإبدار وهي ليلة السرار ذلك هو الإبدار النافع والنور الساطع حيث لم تغيره الأركان بما تعطيه من البخار والدخان فإن حالة البدر في ليلة أربع عشرة من الشهر معرض للآفات ولهذا هو زمان الكسوفات فهو المؤوف بالكسوت وقد بحجب في سراره من إنارة ومنحه أنواره خدمة تتقدم بين يديه حتى لا تصل عين إليه تقديسا له وتنزيها وتشريفا للخادم الذي أهله لهذه الرتبة وتنويها

[المسامرة محاضرة]

ومن ذلك المسامرة محاضرة من الباب 265 رعى النجوم مسامرة الحي القيوم بما يعطيه من العلوم ما أحسن السمر في ليالي القمر على الكثبان العفر مع كل ذي رداء غمر ليس بنكس ولا غمر ولا يبيت لأحد على غمر كانت المسامرة في المشاورة بما يظهر في النهار من الآثار لاستعداد الكون وما هي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت