فهرس الكتاب
أنت الخليفة في الأهل والصاحب في السفر
وهو صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم القائل إن الله أدبني فأحسن أدبي
وقال الرداء للتجمل فله الجمال
فلا أجمل من الإنسان إذا كان عالما بربه وقال العالم عند الجماعة هو إنسان كبير في المعنى والجرم يقول الله تعالى لَخَلْقُ السَّماواتِ والْأَرْضِ أَكْبَرُ من خَلْقِ النَّاسِ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ فلذلك قلنا في المعنى وصدق وما نفى العلم عن الكل وإنما نفاه عن الأكثر والإنسان الكامل من العالم وهو له كالروح لجسم الحيوان وهو الإنسان الصغير وسمي صغيرا لأنه انفعل عن الكبير وهو مختصره لأن كل ما في العالم فيه فهو وإن صغر جرمه ففيه كل ما في العالم
[مزلة الاقدام في بعض أحكام العقول والأحلام]
ومن ذلك مزلة الاقدام في بعض أحكام العقول والأحلام من الباب 4 و