فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 2479

[91] وصلنا خطا مركبا من ثلاثة أجزاء، بأحد أضلاع المثلث المذكور، بحيث يقع كل واحد من تلك الأجزاء على متصل جزءين من الأجزاء، الحاصلة في هذا الخط المركب من الأجزاء الأربعة. وقس عليه سائر المراتب إلى ما لا نهاية له.

وحينئذ يظهر أنه لا يمكن وجود مثلث متساوي الأضلاع من الأجزاء، إلا ويقع كل واحد منها على متصل جزءين آخرين. وذلك يدل على أن هذا المعنى:

ممكن. وإذا كان ممكنا، فحينئذ يندفع هذا السؤال، عن ذلك الدليل.

الوجه الثاني في بيان أن المعنى الذي ذكرناه ممكن: أن نقول: لا شك أن أعظم الدوائر في الكرة: المنطقة. ثم لا تزال الدوائر تتصاغر مرتبة فمرتبة، حتى تنتهي إلى القطبين. إذا عرفت هذا، فنقول: إن بتقدير أن تكون المقادير مؤلفة من الأجزاء التي لا تتجزأ [كانت المنطقة مؤلفة من الأجزاء التي لا تتجزأ. [كانت المنطقة مؤلفة من الأجزاء التي لا تتجزأ. والدائرة الثانية الملتصقة بالمنطقة تكون أيضا مؤلفة من الأجزاء التي لا تتجزأ [1] ] وهكذا القول في جميع الدوائر. إذا ثبت هذا، فنقول: إما أن يقال: [إن [2] ] كل جزء من أجزاء المنطقة، فإنه يتصل به جزء من أجزاء الدائرة الثانية، أو يقال:

إن الجزء المعين من أجزاء الدائرة الثانية، لا يتصل بالجزء المعين من المنطقة [3] ، وإنما يقع على موضع اتصال جزء بجزء آخر من المنطقة. والأول باطل. وإلا لزم أن يكون مدار الدائرة الثانية، مساويا لمدار الدائرة الأولى العظيمة، التي هي المنطقة. وحينئذ لا تتولد الكرة من مثل هذا التركيب، وإنما تتولد الأسطوانة. ولما بطل هذا القسم أعني القسم الثاني. فذلك [يوجب [4] و] وقوع الجوهر الواحد، على متصل الجوهرين. وذلك هو المطلوب.

الوجه الثالث في بيان أن الأمر الذي ذكرناه ممكن: هو أنا في الحجة الثالثة التي للفلاسفة: تبين بالبرهان اليقيني: أن وقوع الجوهر على متصل

(1) من (ط، س) .

(2) من (ط، س) .

(3) النقطة (م) .

(4) وذلك وقوع (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت