فهرس الكتاب
[175] الزمان [1] ] ما بين زمان الطوفان إلى هذا الزمان. وحينئذ تعود فيه طريقة التطبيق. فيلزم أن يكون لصحة حدوث الحوادث أول، مع أنا بينا أنه محال.
السؤال الثامن: لنفرض جملة متناهية من المعلومات. فنقول: جملة معلومات الله، بدون هذه الجملة، أقل من جملة معلوماته، مع هذه الجملة المتناهية. فالناقص متناه، والفضلة [2] . فجملة معلومات الله، يلزم أن تكون متناهية. وهذا باطل بالاتفاق بين المتكلمين والفلاسفة.
أما عند المتكلمين: فلأن معلومات الله غير متناهية.
وأما عند الفلاسفة: فلأن الماهية النوعية معلومة لله تعالى: مع أنها غير متناهية. فإن أحد أقسام الماهيات هي الطبائع النوعية العددية. وهي غير متناهية.
السؤال التاسع: معلومات الله أزيد من مقدوراته، مع أنه لا نهاية لكل واحد منها.
السؤال العاشر: صحة حدوث الحوادث من الطوفان إلى الأبد، الذي لا آخر له، أزيد من صحة حدوثها من وقتنا هذا إلى الأبد، الذي لا آخر له.
ونعيد فيه طريقة التطبيق. فيلزم: إثبات آخر لهذه الصحة. وذلك محال، لا يقول به أحد. ولأنه يلزم أن ينقلب الشيء عند الانتهاء إلى ذلك المقطع [3] من الإمكان الذاتي، إلى الامتناع الذاتي. وهو محال.
السؤال الحادي عشر: لنأخذ العدد من الواحد إلى ما لا نهاية [له [4] ] ولنأخذ مرة أخرى من العاشر إلى ما لا نهاية له. ونقابل المرتبة الأولى من الجملة الأولى، بالمرتبة الأولى من الجملة الثانية. والثانية من تلك الجملة، بالثانية من
(1) من (ط، س) .
(2) والغفلة (م) .
(3) القطع (م) .
(4) من (ط، س) .