فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 2479

[351] الشيء، مشروط [بالعلم. فالقصد إلى تحريك الجسم من هذا الحد، إلى ذلك الحد، يجب أن يكون مشروطا [1] ] بتصور هذا الحد بعينه، وتصور ذلك الحد بعينه. وذلك يدل على أن صاحب الإرادات الجزئية [2] لا بد وأن يكون صاحب التصورات الجزئية.

[والمقدمة الثالثة: قولنا: صاحب التصورات الجزئية [3] ] يجب أن يكون قوة جسمانية ويمتنع أن يكون موجودا مجردا. تقريره: ما سبق ذكره من أن النفس المجردة عن الجسمية: يمتنع كونها مدركة للجزئيات بل المدرك للجزئيات هو القوة الجسمانية.

وإذا ظهرت هذه المقدمات الثلاث، لزم القول [4] بأن النفس الفلكية:

قوة جسمانية. وهو المطلوب. وهذا تمام الكلام في تقرير هذا الكلام.

والاعتراض عليه من وجهين [5] : الأول: لا نسلم أن المبدأ [6] القريب للحركات الجزئية، يجب أن يكون إرادة جزئية.

أما قوله: «القصد الكلي مشترك فيه بين الجزئيات، فيمتنع كونه علة لجزئي بعينه» فنقول: الكلام عليه من وجوه:

السؤال الأول: أن نقول: هب أنكم عللتم تلك الحركات الجزئية بتلك الإرادات الجزئية، وعللتم تلك الإرادات الجزئية، بتلك التصورات الجزئية.

فبم تعللون تلك التصورات الجزئية؟ فإن عللتموها بأشياء أخرى جزئية

(1) سقط (م) ، (ط) .

(2) الإدراكات لا بد (م) .

(3) من (طا، ل) .

(4) الجزم (م) .

(5) وجوه [الأصل] .

(6) المحرك (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت