[40] واعلم أن هذه المعارضة قوية واقعة جدا، لأن المسألة في نفسها:
مشكلة. فإنا لما سلمنا أنه لا أول لإمكان وجودها، كان معناه: أن إمكان وجودها حاصل في الأزل، فإذا قلنا: إنه يمتنع كونه أزليا، كان معناه: أن إمكان وجوده غير حاصل في الأزل، فهذا يقتضي الجمع بين الضدين. وهب أن هذه المسألة، صعبت على الكل في الصورة المذكورة، لكن كيف اجتمع فيها صدق القولين مع كونهما متناقضين؟ ولا شك أنه في غاية الصعوبة [والله أعلم [1] ]
(1) من (ط)