فهرس الكتاب
[60] العالم، وذلك الوقت ما كان حاضرا في الأزل، ففات التخليق [والإيجاد [1] ] لفوات شرطه.
وأما الجواب الثاني: فهو أن شرط دخول العالم في حضور ذلك الوقت، المشتمل على تلك المصلحة، وذلك الوقت ما كان حاضرا في الأزل، فلم يحصل العالم لفوات شرطه.
وأما الجواب الثالث: فهو أن الوقت الذي علم الله، أن العالم يوجد فيه، شرط لحدوث العالم فيه، وذلك الوقت ما كان حاضرا في الأزل، فالعالم لم [2] يوجد، لأن شرطه ما كان حاضرا.
وأما الجواب الرابع: فهو أن انقضاء الأزل، شرط لحدوث العالم، وذلك الشرط ما كان حاصلا في الأزل، ففات الإيجاد لفوات الشرط.
وأما الجواب الخامس: فهو أن كون العالم ممكن الوجود، شرط لصدوره عن المؤثر، وهذا الإمكان ما كان حاصلا في الأزل، ففات حدوث العالم لفوات شرطه.
وأما الجواب السادس: فحاصله يرجع إلى أنه وقع في ذلك الوقت المعين، مع جواز وقوعه في سائر الأوقات، لا لمخصص ولا لمرجح. فههنا التزام أن رجحان أحد طرفي الممكن على الآخر، وقع لا لمرجح.
وأما الجواب السابع: فحاصله راجع إلى أن جواز التقديم مشروط بحصول الوقت قبل ذلك [الوقت [3] ] ولم يحصل الوقت، فامتنع حصول التقديم، ففات الإحداث قبل ذلك لفوات شرطه.
وأما الجواب الثامن: فحاصله راجع إلى أنه يمكن رجحان أحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح، وهكذا القول في الجواب التاسع.
(1) من (ت) .
(2) إنما يوجد.
(3) من (ت) .