عن عبد الله بن عمرو، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟، قال:"كل مخموم القلب، صدوق اللسان"، قالوا: صدوق اللسان عرفناه، فما مخموم القلب؟، قال:"التقي النقي , لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد"، قالوا: فمن يليه يا رسول الله؟، قال:"الذين شنئوا الدنيا، وأحبوا الآخرة"، قالوا: ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن يليه؟، قال:"مؤمن في حسن خلق".
[حديث صحيح لذاته]
أخرجه ابن ماجه في"السنن" (4216) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (45) ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" (59/ 451)
كلهم من طريق يحيى بن حمزة، عن طريق زيد بن واقد، عن مغيث بن سمي الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرو به.
قال أبو حاتم الرازي:"هذا حديث صحيح حسن، وزيد محله الصدق، وكان يرى رأي القدر" [علل ابنه 1873]
قلت: وهذا اسناد صحيح، رجاله ثقات.