فهرس الكتاب

الصفحة 3869 من 4978

رواية بالراء وهي القُبور جمع كُرْيةٍ أَو كُرْوةٍ من كَرَيْتُ الأَرض وكَرَوْتُها إِذا حفرتها كالحُفرة ومنه الحديث أَن الأَنصار سأَلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهر يَكْرُونه لهم سَيْحًا أَي يَحْفِرُونه ويُخْرِجون طينه وكَرا البئر كَرْوًا طواها بالشجر وكَرَوْتُ البئر كَرْوًا طويتها أَبو زيد كَرَوْتُ الرَّكِيَّة كَرْوًا إِذا طويتها بالشجر وعَرَشْتها بالخشب وطويتها بالحجارة وقيل المََكْرُوَّة من الآبار المطوية بالعَرْفَج والثُّمام والسِّبَط وكَرا الغلامُ يَكْروا كَرْوًا إِذا لعب بالكُرة وكَرَوْتُ بالكُرة أَكْرُو بها إِذا ضربت بها ولَعِبت بها ابن سيده والكُرةُ معروفة وهي ما أَدَرْت من شيء وكَرا الكُرَة كَرْوًا لعب بها قال المسيب بن عَلَس مَرِحَت يَداها للنَّجاء كأَنما تَكْرُو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ والصاعُ المطمئن من الأَرض كالحُفْرة ابن الأَعرابي كَرَى النهر يَكْريه إِذا نقص تِقْنَه وقيل كَرَيْت النهر كَرْيًا إِذا حفرته والكُرةُ التي يُلعَبُ بها أَصلها كُرْوةٌ فحذفت الواو كما قالوا قُلةٌ للتي يُلعب بها والأَصل قُلْوةٌ وجمع الكُرةِ كُراتٌ وكُرُون الجوهري الكُرةُ التي تُضرب بالصَّوْلَجان وأَصلها كُرَوٌ والهاء عِوض وتجمع على كُرين وكِرينَ أَيضًا بالكسر وكُراتٍ وقالت ليلى الأَخيلية تصف قَطاة تدلَّت على فِراخِها تَدَلَّت على حُصٍّ ظِماءٍ كأَنها كُراتُ غُلامٍ في كِساءٍ مُؤَرْنَبِ ويروى حُصِّ الرؤوس كأَنها قال وشاهد كُرين قول الآخر

( * هو عمرو بن كلثوم )

يُدَهْدِين الرُّؤوسَ كما يُدَهْدي حَزاوِرةٌ بأَيديها الكُرينا ويجمع أَيضًا على أُكَرٍ وأَصله وُكَرٌ مقلوب اللام إِلى موضع الفاء ثم أُبدلت الواو همزة لانضمامها وكَرَوْتُ الأَمر وكَرَيْته أَعَدْتُه مرة بعد أُخرى وكَرَتِ الدابة كَرْوًا أَسرعت والكَرْوُ أَن يَخْبِط بيده في استقامة لا يَفْتِلُها نحو بطنه وهو من عيوب الخيل يكون خِلْقة وقد كَرَى الفرسُ كَرْوًا وكَرَتِ المرأَةُ في مِشْيَتها تَكْرُو كَرْوًا والكَرا الفَحَجُ في الساقين والفخذين وقيل هو دِقَّة الساقين والذِّراعين امرأَة كَرْواءُ وقد كَرِيَت كَرًا وقيل الكَرْواء المرأَة الدقيقة الساقين أَبو بكر الكَرا دِقَّةُ الساقين مقصور يكتب بالأَلف يقال رجل أَكْرَى وامرأَة كَرْواءُ وقال ليْسَتْ بكَرْواءَ ولكِنْ خِدْلِمِ ولا بِزَلاءَ ولكِنْ سُتْهُمِ قال ابن بري صوابه أَن ترفع قافيته وبعدهما ولا بِكَحْلاء ولكِن زُرْقُم والكَرَوانُ بالتحريك طائر ويدعى الحجلَ والقَبْجَ وجمعه كِرْوانٌ صحت الواو فيه لئلا يصير من مثال فَعَلان في حال اعتلال اللام إِلى مثال فَعالٍ والجمع كَراوينُ كما قالوا وراشِينُ وأَنشد بعض البغداديين في صفة صقر لدلم العَبْشَمي وكنيته أَبو زغب عَنَّ له أَعْرَفُ ضافي العُثْنُونْ داهِيةً صِلَّ صَفًا دُرَخْمِينْ حَتْفَ الحُبارَياتِ والكَراوِينْ والأُنثى كَرَوانةٌ والذكر منها الكَرا بالأَلف قال مُدرك بن حِصْن الأَسدي يا كَرَوانًا صُكَّ فاكْبَأَنَّا فَشَنَّ بالسَّلْحِ فلما شَنَّا بَلَّ الذُّنابى عَبَسًا مُبِنَّا قالوا أَراد به الحُبارى يَصُكُّه البازي فيتَّقِيه بسَلْحِه ويقال له الكُرْ كِيُّ ويقال له إِذا صيدَ أَطْرِقْ كَرا أَطْرِقْ كَرا إِن النَّعامَ في القُرى والجمع كِرْوانٌ بكسر الكاف على غير قياس كما إِذا جمعت الوَرشانَ قلت وِرْشانٌ وهو جمع بحذف الزوائد كأَنهم جمعوا كَرًا مثل أَخٍ وإَخْوان والكَرا لغة في الكَرَوانِ أَنشد الأَصمعي للفرزدق على حِينَ أَن رَكَّيْتُ وابْيَضَّ مِسْحَلي وأَطْرَقَ إِطْراقَ الكَرا مَن أُحارِبُه

( * قوله « على حين أن ركيت » كذا بالأصل والذي في الديوان أحين التقى ناباي وابيض مسحلي )

ابن سيده وفي المثل أَطْرِقْ كَرا إِنَّ النَّعامَ في القُرى غيره يضرب مثلًا للرجل يُخْدَعُ بكلام يُلَطَّف له ويُراد به الغائلة وقيل يضرب مثلًا للرجل يُتَكَلَّم عنده بكلام فَيَظن أَنه هو المراد بالكلام أَي اسكت فإِني أُريد من هو أَنْبَلُ منك وأَرفع منزلة وقال أَحمد بن عبيد يضرب للرجل الحقير إِذا تكلم في الموضع الذي لا يُشبهه وأَمثالَه الكلامُ فيه فيقال له اسكت يا حقير فإِنَّ الأَجِلاَّءِ أَولى بهذا الكلام منك والكَرا هو الكَرَوانُ طائر صغير فخُوطب الكَروانُ والمعنى لغيره ويُشبَّه الكَروانُ بالذَّلِيل والنعامُ بالأَعزة ومعنى أَطْرِقْ أَي غُضَّ ما دام عزيز فإياك أَن تَنطِق أَيها الذليل وقيل معنى أَطرق كرا أَن الكروان ذليل في الطير والنعام عزيز يقال اسكن عندَ الأَعزة ولا تستشرف للذي لست له بند وقد جعله محمد بن يزيد ترخيم كروان فغلط قال ابن سيده ولم يعرف سيبويه في جمع الكَروانِ إِلا كِرْوانًا فوجهه على أَنهم جمعوا كرًا قال وقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت