فعِيلة شجرة تنبت في الرمل في الخَصب بنجد ظاهرة تنبت على نِبْتة الجَعْدة وقال أَبو حنيفة الكَرِيُّ بغير هاء عُشبة من المَرْعى قال لم أَجد من يصفها قال وقد ذكرها العجاج في وصف ثور وحش فقال حتى عَدا واقْتادَه الكَرِيُّ وشَرْشَرٌ وقَسْوَرٌ نَضْرِيُّ
( * قوله « نضري » هو الصواب وتصحف في شرشر بنصري )
وهذه نُبوت غَضَّة وقوله اقتادَه أَي دَعاه كما قال ذو الرمة يَدْعُو أَنْفَه الرِّبَبُ
( * قوله « يدعو » أَوّله كما في شرح القاموس في مادة ربب أمسى بوهبين مجتازًا لمرتعه بذي الفوارس يدعو أنفه الربب )
والكَرَوْيا من البرز وزنها فَعَوْلَلٌ أَلفها منقلبة عن ياء ولا تكون فَعَولَى ولا فَعَلْيا لأَنهما بِناءَان لم يثبُتا في الكلام إِلا أَنه قد يجوز أَن تكون فَعَوْلٌ في قول من ثبت عنده قَهَوْباة وحكى أَبو حنيفة كَرَوْياء بالمد وقال مرة لا أَدر أَيمد الكَرَوْيا أَم لا فإَن مدّ فهي أُنثى قال وليست الكَرَوْياء بعربية قال ابن بري الكرَوْيا من هذا الفصل قال وذكره الجوهري في فصل قردم مقصورًا على وزن زكريا قال ورأَيتها أَيضًا الكَرْوِياء بسكون الراء وتخفيف الياء ممدودة قال ورأَيتها في النسخة المقروءة على ابن الجواليقي الكَرَوْياء بسكون الواو وتخفيف الياء ممدودة قال وكذا رأَيتها في كتاب ليس لابن خالويه كَرَوْيا كما رأَيتها في التكملة لابن الجواليقي وكان يجب على هذا أَن تنقلب الواو ياء لاجتماع الواو والياء وكون الأَول منهما ساكنًا إِلا أَن يكون مما شذ نحو ضَيْوَن وحَيْوةٍ وحَيْوان وعَوْية فتكون هذه لفظة خامسة وكَراء ثنية بالطائف ممدودة قال الجوهري وكَراء موضع وقال مَنَعْناكمْ كَراء وجانِبَيْهِ كما مَنَعَ العَرينُ وَحَى اللُّهامِ وأَنشد ابن بري كأَغْلَبَ من أُسُود كَراءَ ورْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرجلِ الظَّلُومِ قال ابن بري والكَرا ثنية بالطائف مقصورة ( كزب ) الكُزْبُ لغة في الكُسْبِ كالكُسْبَرة والكُزْبَرَة وسيأْتي ذكره ابن الأَعرابي الكَزَبُ صِغَر مُشْطِ الرِّجْل وتَقَبُّضُه وهو عَيْبٌ ( كزبر ) الكُزْبَرة لغة في الكُسْبَرة وقال أَبو حنيفة الكُزْبَرة بفتح الباء عربية معروفة الجوهري الكُزْبُرَة من الأَبازير بضم الباء وقد تفتح قال وأَظنه معرّبًا ( كزد ) كَزْدٌ اسم موضع قال ابن دريد ولا أَدري ما حقيقة عربيته ( كزز ) الكَزُّ الذي لا ينبسط ووجْه كَزٌّ قبيح كَزَّ يَكُزُّ كَزازَةً وجَمَلٌ كَزٌّ صُلب شديد وذَهَبٌ كَزٌّ صلب جدًّا ورجل كَزٌّ قليل المُؤاتاةِ والخَيْرِ بَيِّنُ الكَزَزِ قال الشاعر أَنتَ للأَبْعَدِ هَيْنٌ لَيِّنٌ وعلى الأَقْرَبِ كَزٌّ جافِي ورجل كَزٌّ وقوم كُزٌّ بالضم والكَزازُ البُخْلُ ورجل كَزُّ اليدين أَي بخيل مثل جَعْد اليدين والكَزازَةُ والكَزازُ اليُبْسُ والانْقباضُ وخَشَبة كَزَّة يابسة مُعْوَجَّة وقناة كَزَّة كذلك وفيها كَزَزٌ وكَزَّ الشيءَ جعله ضيقًا ويقال للشيء إِذا جعلته ضيقًا كَزَزْته فهو مَكْزُوزٌ قال الشاعر يا رُبَّ بَيْضاءَ تَكُزُّ الدُّمْلُجا تَزَوَّجَتْ شَيْخًا طَويلًا عَفْشَجا وقوس كَزَّة لا يتباعد سَهْمُها من ضيقها أَنشد ابن الأَعرابي لا كَزَّةُ السَّهْم ولا قَلُوعُ وقال أَبو حنيفة قال أَبو زياد الكَزَّةُ أَصغر القياس ابن شميل من القسيّ الكَزَّةُ وهي الغليظة الأَزَّةِ الضَّيِّقة الفَرْج والوَطيئةُ أَكَزُّ القِسِيِّ الجوهري قَوْسٌ كَزَّة إِذا كان في عُودِها يُبْسٌ عن الانعطاف وبَكَرَةٌ كَزَّة أَي ضيقة شديدة الصَّرِيرِ والكُزازُ داء يأْخُذُ من شِدَّةِ البَرْدِ وتَعْتَرِي منه رِعْدَةٌ وهو مَكْزُوزٌ وقد كُزَّ الرجلُ على صيغة ما لم يسمَّ فاعله زُكِمَ وأَكَزَّه الله فهو مَكْزُوزٌ مثل أَحَمَّه فهو محموم وهو تَشَنُّج يصيب الإِنسان من البرد الشديد أَو من خروج دمٍ كثير ابن الأَعرابي الكُزَّازُ الرِّعْدَةُ من البَرْدِ والعامة تقول الكُزَاز وقد كَزَّ انْقَبَضَ من البرد وفي البحديث أَن رجلًا اغتسل فَكُزَّ فمات الكُزازُ داء يتولد من شدة البرد وقيل هو نفس البرد واكْلأَزَّ اكْلِئْزازًا انقبض واللام زائدة
( كزم ) كَزِمَ الرجُل كَزَمًا فهو كَزِمٌ هاب التقَدُّمَ على الشيء ما كان وفي النوادر أَكْزَمْتُ عن الطعام وأَقْهَمْتُ وأَزْهَمْت إذا أكثر منه حتى لا يشتهي أَن يعود فيه ورجل كَزْمان وزَهْمان وقَهْمان ودَقْيان والكَزَمُ قِصَر في الأَنف قبيح وقصر في الأَصابع شديد والكَزَمُ في الأُذن والأَنف والشفة واللَّحْي واليد والفم والقدم القِصَرُ والتَّقَلُّص والاجتماع تقول أَنْفٌ أَكْزَمُ ويد كَزْماء والعرب تقول للرجل البخيل أَكْزَمُ اليدِ وقد كَزَّم العَملُ والقُرُّ بنانَه قال أَبو المُثَلَّمِ