فهرس الكتاب

الصفحة 3946 من 4978

رَخِيمٌ يَصْرَعُ الأُسْدَ على ضَعْفٍ من المُنَّهْ ابن الأَعرابي كَنْكَنَ إِذا هرَِب وكِنانة قبيلة من مُضَر وهو كِنانة بن خُزَيمة بن مُدْرِكة بن الياسِِ بن مُضَر وبنو كِنانة أَيضًا من تَغْلِبَ بن وائلٍ وهم بنو عِكَبٍّ يقال لهم قُرَيْشُ تَغْلِبَ ( كنه ) كُنْهُ كلِّ شيءٍ قَدْرُه ونِهايتُه وغايَتُه يقال اعْرِفْه كُنْهَ المعرفةِ وفي بعض المعاني كُنْهُ كلِّ شيءٍ وَقْتُه ووَجْهُه تقول بلَغْتُ كُنْهَ هذا الأَمر أَي غايَته وفعلت كذا في غير كُنْهِه وأَنشد وإنَّ كلامَ المَرْءِ في غير كُنْهِه لَكالنَبْلِ تَهْوِي ليس فيها نِصالُها الجوهري لا يُشْتقُّ منه فِعْلٌ وقولهم لا يَكْتَنِهُه الوصفُ بمعنى لا يَبْلغ كُنْهَه كلامٌ مولَّد الأَزهري اكْتَنَهْتُ الأَمرَ اكْتِناهًا إذا بلَغْتَ كُنْهَه ابن الأَعرابي الكُنْه جوهر الشيء والكُنْهُ الوقتُ تقول تَكَلَّم في كُنْهِ الأَمر أَي في وقْتِه وفي الحديث مَنْ قَتَلَ مُعاهَدًا في غير كُنْهِه يعني مَنْ قَتَلَه في غير وقته أَو غايةِ أَمره الذي يجوز فيه قتله ومنه الحديث لا تَسْأَلِ المرأَةُ طَلاقَها في غير كُنْهِه أَي في غير أَن تَبْلُغَ من الأَذَى إلى الغاية التي تُعْذَرُ في سُؤال الطلاق معها والكُنْهُ نهايةُ الشيء وحقيقته ( كنهدل ) كَنَهْدَلٌ صُلب شديد ( كنهر ) الكَنَهْوَرُ من السحاب المتراكبُ الثخين قال الأَصمعي وغيره هو قِطَعٌ من السحاب أَمثالُ الجبال قال أَبو نُخَيْلَةَ كَنَهْوَر كان من أَعقاب السُّمِيّ واحدته كَنَهْوَرَة وقيل الكَنَهْوَر السحاب المتراكم قال ابن مُقْبِل لها قاتِدٌ دُهْمُ الرِّبابِ وخَلْفَهُ روايا يُبَجِّسْنَ الغَمامَ الكَنَهْورا وفي حديث علي عليه السلام وَمِيضُه في كَنَهْوَرِ رَبابه الكَنَهْوَرُ العظيم من السحاب والرَّبابُ الأَبيضُ منه والنون والواو زائداتان ونابٌ كَنَهْوَرَةٌ مُسِنَّة وقال في موضع آخر كَنْهَرَةُ موضع بالدَّهْناء بين جبلين فيها قِلاتٌ يملؤها ماءُ السماء والكَنَهْوَرُ منه أُخِذَ

( كنهل ) كَنْهَلٌ وكِنْهِلٌ موضع ومن العرب مَنْ لا يصرفه يجعله اسمًا للبقعة قال جرير طَوَى البَينُ أَسبابَ الوِصال وحاوَلَتْ بكِنْهِل أَقْران الهَوى أَنْ تُجَذَّما الأَزهري كِنْهِل ماء لبني تميم معروف وقال عمرو بن كُلْثوم فجَلَّلَها الجِيادَ بكِنْهِلاء ( كني ) الكُنْيَةُ على ثلاثة أوجه أَحدها أَن يُكْنَى عن الشيء الذي يُستفحش ذكره والثاني أَن يُكْنى الرجل باسم توقيرًا وتعظيمًا والثالث أَن تقوم الكُنْية مَقام الاسم فيعرف صاحبها بها كما يعرف باسمه كأَبي لهب اسمه عبد العُزَّى عرف بكُنيته فسماه الله بها قال الجوهري والكُنْيةُ والكِنْية أَيضًا واحدة الكُنى واكتَنى فلان بكذا والكناية أَن تتكلم بشيء وتريد غيره وكَنَى عن الأَمر بغيره يَكني كِناية يعني إِذا تكلم بغيره مما يستدل عليه نحو الرفث والغائط ونحوه وفي الحديث من تَعَزَّى بعزَاء الجاهلية فأَعِضُّوه بأَيْر أَبيه ولا تَكْنُوا وفي حديث بعضهم رأَيت عِلْجًا يومَ القادِسيةِ وقد تَكَنَّى وتَحَجَّى أَي تستر من كَنَى عنه إِذا وَرَّى أَو من الكُنْية كأَنه ذكر كنْيته عند الحرب ليُعرف وهو من شعار المُبارزين في الحرب يقول أَحدهم أَنا فلان وأَنا أَبو فلان ومنه الحديث خُذها مني وأَنا الغُلام الغِفاريُّ وقول علي رضي الله عنه أَنا أَبو حَسَنٍ القَرْم وكَنَوت بكذا عن كذا وأَنشد وإِني لأَكني عن قَذورَ بغَيْرِها وأُعْرِبُ أَحْيانًا بها فأُصارِحُ ورجل كانٍ وقوم كانُونَ قال ابن سيده واستعمل سيبويه الكناية في علامة المضمر وكَنَيْتُ الرجا بأَبي فلان وأَبا فلان على تَعْدِية الفعل بعد إِسقاط الحرف كُنْية وكِنْيةً قال راهِبة تُكْنَى بأُمِّ الخَيْر وكذلك كَنيته عن اللحياني قال ولم يعرف الكسائي أَكْنَيْتُه قال وقوله ولم يعرف الكسائي أكنيته يوهم أَن غيره قد عرفه وكُنيةُ فلان أَبو فلان وكذلك كِنْيَتُه أَي الذي يُكْنَى به وكُنْوة فلان أَبو فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت